زكاة نابلس.. 2009 عام من العطاء والمشاريع الخيرية

صورة من داخل احد اقسام مصنع الصفا

حرصت زكاة نابلس، كأحد المؤسسات الخيرية والإغاثية، على تغطية العديد من المشاريع التنموية إلى جانب تقديم حجم كبير من المساعدات للعائلات والأسر المحتاجة.. فعلى مدار العام 2009 بلغت قيمة المشاريع الخيرية التي نفذتها ما يزيد عن مليون وسبعمائة ألف دينار، وما زال العطاء متواصلاً.
 
وفي تقرير مفصل لها حصلت عليه "ناقذة الخير"، قال رئيس اللجنة المركزية لزكاة نابلس الدكتور محمد حنون أنه ومع انتهاء العام 2009 تم إعداد التقريرين المالي والإداري المنوي رفعهما في غضون الأيام القليلة القادمة إلى معالي وزير الأوقاف والشؤون الدينية رئيس مجلس إدارة صندوق الزكاة الفلسطيني، والتي بلغت قيمة المشاريع الخيرية التي نفذت خلال العام الماضي مع يزيد عن مليون وسبعمائة ألف دينار.
 
مشاريع خيرية
وفي جولة أصحبت بها "نافذة الخير" تفقدية قام بها رئيس اللجنة لمصنع الصفا للألبان، أحد اكبر المشاريع التي تشرف عليها اللجنة، أشار احمد عبد الفتاح المدير العام لمصنع الصفا، بأن المصنع قد انتقل نقلة نوعية خلال العام 2009 حيث زاد إنتاجه ثلاثة أضعاف الإنتاج عما كان في العام الذي سبق وأن المصنع فاز بالعديد من المشاريع التي نفذ معظمها وبعضها لا يزال قيد التنفيذ وتشير ميزانية المصنع بأن قيمة الأرباح لهذا العام بلغت (1.200000) مليون ومائتي ألف شيكل وتم زيادة أصول المصنع بما قيمته (1000000) مليون شيكل.
 
كما تم تنفيذ مشروع توزيع اللبنة من منتجات مصنع الصفا التابع للجنة حيث كانت الكمية (18000) ثمانية عشرة ألف حصة وزن الواحد نصف كيلو غرام بتكلفة مقدارها (15000) خمسة عشرة ألف دينار.
 
الأسر الفقيرة
وفيما يخص المشاريع الخيرية التي نفذت أوضح الدكتور محمد حنون رئيس لجنة زكاة نابلس المركزية، أن نصيب الأسر الفقيرة المنتفعة من اللجنة على مدار العام والبالغ عددها ما يقارب (2100) ألفان ومئة عائلة (100000) مائة ألف دينار وزعت خلال العام على خمسة مراحل.
 
كما كان نصيب الأيتام المكفولين والبالغ عددهم (3400) ثلاثة آلاف وأربعماية يتيم ويتيمة (1.200000) مليون ومائتي ألف دينار.
 
أما عن المشاريع التي نفذت خلال العام الماضي، منها مشروع أضاحي عيد الأضحى المبارك فقد نفذ بتكلفة تقديرية بلغت (100000) مائة ألف دينار اشتملت على (45) عجل و (120) خروفاً استفاد منها (9000) تسعة آلاف عائلة.
 
كما تم تنفيذ مشروع كسوة وهدايا العيدين (الفطر والأضحى) بمبلغ إجمالي (75000) خمسة وسبعون ألف دينار علماً أنها قدمت للجنة بشكل عيني من داخل الوطن وخارجه.
 

الدكتور محمد حنون

كذلك تم تنفيذ مشاريع إفطارات الصائم وموائد الرحمن والرغيف الخيري والمساهمة بجزء من متطلبات سحور ليلية القدر المباركة لخمسة وعشرون مسجداً حيث كانت تكلفة هذه المشاريع مجتمعة بما قيمته (25000) خمسة وعشرون ألف دينار.
 
وبفضل الله تعالى-كما قال حنون- كان مشروع توزيع الطرود الغذائية التي تم تمويله من عدة جهات خيرية من داخل وخارج الوطن مشروعاً كبيراً عم خيره على (5000) خمسة آلاف عائلة بتكلفة تقديرية (160000) مائة وستون ألف دينار تراوحت قيمة الطرد الواحد ما بين (170-200) شيكل.
 
كذلك قدمت اللجنة العديد من مختلف الخدمات الصحية التي تقدمها المستوصفات الصحية التابعة للجنة زكاة نابلس المركزية والمتوفرة في مدينة نابلس، عقربا، بيتا، برقه، سبسطيه إضافة إلى ما تقدمه اللجنة من مساعدات للفقراء والمحتاجين من مساهمة في عمل التحاليل المخبرية وثمن الدواء والتصوير بمختلف أشكاله والنظارات الطبية والسماعات الطبية، وعمل التأمين الصحي الحكومي. حيث بلغـت قيمة هذه المسـاعدات مبلغــاً قدره (30000) ثلاثون ألف دينار.
 
مساعدات مالية
أما فيما يتعلق بالمساعدات المالية والعينية الطارئة فقد أوضح حنون، أنه تم مد يد العون والمساعدة للمئات من الفقراء والمحتاجين مساعدات مالية وعينية طارئة كانت ضرورية بسبب الأحوال المعيشية التي يمرون بها والتي تكون قاسية جداً في معظم الأحيان، وقد بلغت قيمة هذه المساعدات مبلغاً وقدره (25000) خمسة وعشرون ألف دينار.
 
كما أضاف، أنه تم توزيع الشنط المدرسية والقرطاسية على أكثر من (1700) طالب وطالبة لجميع مستويات الدراسة الأساسي والثانوي بتكلفة مقدارها (17000) سبعة عشره ألف دينار.
 
ما بخصوص صدقة الفطر فقد بين الدكتور حنون أن اللجنة قدمت للعائلات الفقيرة والمحتاجة صدقة الفطر بما قيمته (13000) ثلاثة عشرة ألف دينار تم جمعها من داخل الوطن وخارجه.
 
كما نفذت اللجنة إفطاراً جماعياً في رمضان لِ (1200) ألف ومائتي يتيم ويتيمة مع منحة مالية مقدارها (40) أربعون دولاراً لكل واحد منهم وقد بلغ إجمالي التكلفة (43500) ثلاثة وأربعون ألف وخمسمائة دينار.
 
كما قال " أن الجهود المكثفة التي تبذل في سبيل الوصول بمدرسة أكاديمية القرآن الكريم لدرجة النموذجية من منطلق أن هذه المدرسة ذات نوعية خاصة تعنى بتحفيظ القرآن الكريم إضافة إلى تدريس مناهج وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطيني".
 
قيد التنفيذ

صورة خارجية لمصنع الصفا

وعن الخطط المستقبلية بين حنون، أن هنالك خطة استراتيجية لكل مؤسسة ومرفق من المرافق التابعة للجنة زكاة نابلس المركزية بهدف التطوير بما يتلائم وما هو مطلوب وكان البدء في أولى هذه الخطط ما يخص الأيتام حيث بدأت اللجنة بتنفيذ بناء مدرسة الأيتام ذكور بقدرة استيعابية  (350) ثلاثماية وخمسون طالباً كما أن اللجنة بصدد السعي الدؤوب لتحقيق إنشاء بناء لإقامة الطلبة الأيتام ممن سيتم استيعابهم في المدرسة. علماً أن هذا البناء ممول من أحد المحسنين، كما تسعى اللجنة لإيجاد تمويل لبناء الإقامة المنظور إليه.
 
وفي نهاية اللقاء أكد رئيس لجنة زكاة نابلس، أن هنالك العديد من الأمور الخيرية التي تأخذ طابع المساعدة يتم العمل بها يومياً من خلال مكاتب لجنة زكاة نابلس المركزية موضحاً أن من أهم العوامل التي تساعد اللجنة على الاستمرارية في العطاء وكسب الثقة والنهوض في المشاريع الخيرية المستقبلية التي سيعم خيرها على جميع المستفيدين من لجنة الزكاة هو عامل مأسـسة اللجنة من الناحية المالية والإدارية والأداء وقد نجحت اللجنة في ترسيخ هذا المبدأ.
 
هذا وتوجه الدكتور حنون بخالص الشكر والعرفان لكل من يمد يد العون والمساعدة للجنة من محسنو الداخل والخارج داعياً الله أن يخفف ويلات الفقر والبطالة على الشعب الفلسطيني. وأن ينعم بموفور الصحة والعافية لجميع الإخوة المحسنين.