مديرية التعليم وجمعية بيت لحم يوقعان اتفاقية حول تحسين نوعية التعليم

مدينة بيت لحم

تم اليوم الأحد في بيت لحم توقيع اتفاقية لمساعدة الطلبة الذين يواجهون صعوبات تعلم، بين مديرية التربية والتعليم في محافظة بيت لحم وجمعية بيت لحم العربية للتاهيل.
 
ويشمل المشروع الذي ياتي ضمن خطة مديرية تربية بيت لحم من اجل تحسين نوعية التعليم، وبتنسيق اكرم ابو عليا مشرف التعليم الخاص في المديرية، على تطوير مهارات المعلمين للصفين الاول والثاني الاساسي بكيفية التعامل مع الطلبة الذين يواجهون صعوبات التعلم، حيث يستهدف المشروع عشرين معلما ومعلمة يعملون مع الصف الاول والثاني الاساسي.
 
ووقع الاتفاقية عن الطرفين كل من عبد الله شكارنه مدير التربية والتعليم وموسى درويش رئيس مجلس الامناء في جمعية بيت لحم العربية للتأهيل، بحضور الدكتور ادمون شحادة مدير جمعية بيت لحم العربية للتأهيل، والسيدة كارولا من المؤسسة الالمانية للتنمية ، وابتسام الزغير مديرة مركز غراس وعدد من موظفي التربية والمعلمين والمرشدين التربويين.
 
ورحبت الزغير في بداية حفل التوقيع بالحضور، مشيدة بدور مديرية التربية والتعليم التي لا تتوانى في تقديم الدعم للطلبة بشكل عام وذوي الاحتياجات الخاصة بشكل خاص، من خلال السعي لتطوير قدرات وامكانيات من يتعامل مع هذه الشريحة من طلابنا.
 
واشارت انه انطلاقا من ذلك، جاءت الفكرة في هذا المشروع والذي يأتي ضمن فعاليات وانشطة يوم الطفل الفلسطيني ايمانا من الجميع ان التعليم هو اولوية وحق اساسي من حقوق الطفل الفلسطيني.
وقدمت الزغير الشكر لممثلة المؤسسة الالمانية للتنمية على جهودهم في دعم المشروع.
 
من جانبه، ركز درويش على اهمية النشاطات التي يقوم بها مركز غراس لما له الاثر الاكبر في مسيرة التنمية الشاملة للمجتمع المحلي، حيث ان جمعية بيت لحم للتأهيل فخورة بانجازات الجمعية.
 
كما اثنى على دور المديرية ممثلة بالاستاذ عبد الله شكارنه على نشاطه الدؤوب وتعاونه المستمر خلال السنوات السابقة من اجل تطبيق معايير التنمية بما يصب في صالح الدعم النفسي والاكاديمي، مقدرا جهود التي يبذلها المشاركون في الدورة والتي تدل على انتمائهم للعملية التعليمية.
 
من جانبه، استعرض شكارنه المحاور التي يتم فيها التعاون مع مركز غراس الثقافي الذي يعد ذراعا من اذرع الجمعية العربية للتأهيل والتي تصب في صالح غراسنا الفلسطينية، حيث يأتي هذا المشروع تتويجا للمشاريع المشتركة بين الطرفين على مدار عشر سنوات لاضافة لبنات جديدة في مسيرة التنمية الفلسطينية لخدمة شريحة محتاجة للدعم.
 
وقدم الشكر للمعلمين والمرشدين المشاركين في المشروع لحضورهم مما يدل على حرصهم على منفعة ابنائهم الطلبة.
 
كما اشاد بالعلاقة الوطيدة بين الشعب الفلسطيني والشعب الالماني الذي طالما قدم الدعم والمساندة للعملية التعليمية ببناء مدارس واضافة مرافق، مشيرا الى ان هذا المشروع الذي تفوق اهميته على الدعم المادي لانه سيصب في اطار سعي المديرية الدائم لتحسين نوعية التعليم والتحصيل الدراسي على الطلبة، آملا ان تعزز هذه الاتفاقية باتفاقيات اخرى لصالح الاجيال الفلسطينية.
 
عن وفا