بيروت.. جمعية الأمل تختتم مشروع تقديم الأجهزة المساعدة لذوي الإعاقة

اختتمت "الأمل للرعاية والتنمية الإجتماعية" مشروع تقديم الأجهزة المساعِدة لذوي الإعاقة الممنوحة من مؤسسة ""

جانب من الحفل

Nordisk Hjalp- السويدية، الذي استمر من آب 2009 وحتى نيسان 2010، بالتعاون مع ستة عشر منظمة غير حكومية تعمل على الأراضي اللبنانية. شارك في اللقاء حشد من ممثلي المنظمات غير الحكومية المحلية والعربية والإسلامية في Gallerial Hotel.

 
بعد الافتتاح، ألقى رئيس مجلس إدارة الجمعية النائب د. عماد الحوت كلمة شرح فيها عمل الجمعية وبرامجه ونوّه فيها بالمبادرة الطيبة لمؤسسة ""Nordisk Hjalp كما شكر كل من ساهم في إنجاح هذا المشروع آملاً بأن يكون هذا المشروع خطوة على طريق تحقيق المجتمع الحاضن والدامج لذوي الإعاقة بكافة المجالات.
 
من جهته شرح أ. محمد عبد الرازق المدير التنفيذي لمؤسسة ""Nordisk Hjalp عن مؤسسته، وأكد على ضرورة تكاتف الجهود على كافة النواحي والصعد لتأمين دمج سليم لذوي الإعاقة منوها بدور "الأمل للرعاية للرعاية والتنمية الإجتماعية" في هذا المجال.
 
هذا وألقى ممثل منظمة المؤتمر الإسلامي د. رامي انشاصي كلمة شرح فيها واقع ذوي الإعاقة في الإسلام القائم على مبدأ العدل والمساواة مستدلاً بآيات من القرآن الكريم وآحاديث رسوله عليه الصلاة والسلام، واختتم كلمته بوضع اقتراحات وتوصيات تصب في خدمة ودمج ذوو الإعاقة.
 
من جهته شدد رئيس إتحاد المقعدين اللبنانيين الأستاذ حسن مروّة بكلمته على ضرورة استصدار المراسيم التطبيقية للقانون 220/2000، وأضاف مروّة "أنه تم وضع ملفات متخصصة بالدمج بين أيدي الوزارات كلٌ حسب ميدان عمله".
 
وألقى أ. عامر مكارم رئيس جمعية الشبيبة للمكفوفين كلمة باسم الجهات المستفيدة نوه فيها بعمل "الأمل للرعاية والتنمية الإجتماعية"، مؤكداً أن ذوي الإعاقة بأمس الحاجة إلى تلك الأجهزة والوسائل التعليمية التي تشكل جزءاً من تلك البيئة الدامجة.
 
وأخيراً تم توزيع ثلاثة أجهزة لذوي الإعاقة من دار الأيتام الإسلامية، واختتم  الحفل بتوزيع درع الشكر والتقدير السيد محمد عبد الرازق مدير مؤسسة ""Nordisk Hjalp السويدية وشهادات للجهات المساهمة.
 
يبقى أن نشير الى أن الأجهزة والوسائل المساعدة عبارة عن مكبرات إلكترونية مع كاميرا للقراءة، عكاكيز، كراسي مدولبة، عربات للمساعدة على المشي، عدسات مكبرة مع مصابيح وستاندات.