الجمعية تتنفذ العديد من المشاريع
افتتحت الجمعية الإسلامية ونادي الصداقة مساء الاثنين، المسبح الدولي الأول من نوعه في الأراضي الفلسطينية، وصالات اللياقة البدنية في نادي الصداقة الرياضي، وذلك عقب احتفال نظمته الجمعية الإسلامية في مقر نادي الصداقة بغزة .
ويعد افتتاح هذا المسبح هو الأول من نوعه في قطاع غزة وفي الأراضي الفلسطينية، ويعتبر نقلة نوعية في تاريخ الرياضة الفلسطينية .
وحضر الاحتفال عدد من الشخصيات الاعتبارية من وزراء الحكومة الفلسطينية ونواب المجلس التشريعي و وقيادات وطنية وإسلامية وأعضاء مجالس إدارة الجمعية الإسلامية ونادي الصداقة الحاليين والسابقين وشخصيات رياضية وأكاديمية ولفيف من الرياضيين الفلسطينيين.
وأكد الدكتور نسيم ياسين أمين عام الجمعية الإسلامية خلال كلمته أن النادي انشأ من اجل الحفاظ على هذا الوطن من اجل أن يكون ثابتا معطاءاً أمام غطرسة الاحتلال وجبروته الذي يريد أن ينال من عزيمة شعبنا ".
وقال " وقفنا تحت الاحتلال لندعم صمود هذا الشعب من اجل أن يتمسك بثوابته ودينه، مشيرا أن إنشاء النادي الرياضي بدأ في عام 1976 تحت الاحتلال ، حيث أن هذه الفكرة كانت تراود أبناء هذا الشعب ليدعم صمود أبناء شعبه ".
وأضاف د. ياسين " يومها بدأت الجمعيات والمؤسسات حيث كانت الجمعية الإسلامية ثاني جمعية في قطاع غزة، وبدأت تقدم إلى الشعب الفلسطيني خدمات جليلة رياضية واجتماعية خيرية و ثقافية وغير ذلك مما يدعم صمود شعبنا ، مثنيا على وقف على رأس هذا العمل من القادة الشهداء وغيرهم من الأحياء الذين قدموا كل ما يملكون من اجل هذا خدمة هذا الشعب الأبي ".
وأردف أن الجمعية الإسلامية بدأت عملها في غرفتين من الكرميد ، فكانت غرفة الرياضة وغرفة للإدارة، رغم انف الاحتلال الذي لا يريد أن تقوم قائمة للإسلام وأهله، مشيرا أن الاحتلال حارب الجمعية الإسلامية والعمل الخيري والرياضي منذ البداية فكان بالمرصاد للعاملين في الجمعية وإدارتها واعتقل أعضاء ومؤسسي الجمعية مرات ومرات، ولكن أصحاب العمل الإسلامي أصروا على المضي قدما في خدمة شعبهم ووطنهم لتتنصر إدارة الحق وتستمر هذه الجمعية وتكون رائدة العمل الخيري في فلسطين .
وأضاف أمين عام الجمعية الإسلامية أن نادي الصداقة اليوم وبعد كل الملاحقات والمضايقات أصبح بفضل الله يحصل على البطولات والبطولات في كرة القدم والطائرة وتنس الطاولة ، وغيرها، وأصبح يحصل على البطولات العربية الدولية.
وأشار أنه بافتتاح الجمعية الإسلامية للمسبح الدولي وصالات اللياقة البدنية في نادي الصداقة تكون بذلك قد قدمت خدمات جديدة للمواطنين ولأبناء شعبنا الذي يستحق الكثير، وتكون قد تميزت عن غيرها وقفزت قفزات نوعية .
وأعرب ياسين عن شكره للمتبرع الذي ساهم في بناء هذا المشروع ، ولكل من ساهم في إدارة الجمعية الإسلامية وما قدموه وما بذلوه من اجل خدمة شعبنا الفلسطيني .
رائدة العمل الخيري
من جهته أكد الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أن الجمعية الإسلامية هي رائدة هذا العمل ، وهي التي خرجت من زاوية المسجد لتصبح لها مقرات في جميع أنحاء قطاع غزة، وتخدم المواطنين وتقدم لهم ما يحتاجونه لدعم صموده في وجه المحتل الغاصب.
وبين بحر وهو رئيس مجلس إدارة سابق للجمعية الإسلامية، أن هذا الصبح العتيد جبل بدماء الشهداء والقادة العظام منهم الشيخ المؤسس أحمد ياسين والشيخ خليل القوقا والمهندس إسماعيل أبو شنب، وغيرهم من الأحياء الذين قدموا كل ما يملكون من اجل تقديم أفضل خدمة لأبناء شعبنا.
وأكد الدكتور بحر أن الجمعية الإسلامية ستظل صامدة وصابرة رغم ما تعرضت له مجالس إدارتها وأعضائها ولاعبي ناديها من ملاحقة واعتقال وإبعاد، إلا أنها ماضية في خدمة شعبها الفلسطيني المعطاء، في كافة المجالات الرياضية والاجتماعية والثقافية.
وتحدث بحر عن دور الشيخ أحمد ياسين في حث الشباب على ممارسة الرياضة رغم إعاقته ، وكان الشيخ يشجع الشباب ويوجههم نحو الرياضة.
وخلال الاحتفال تم عرض فيلم قصير عن نادي الصداقة الرياضي، وعن بطولاته وانجازاته منذ تأسيسه قبل 35 عاماً، وتخلل فقرات الحفل نشيد للجمعية الإسلامية، وتكريم لمؤسسي ولاعبي الجمعية والنادي الشهداء، وتكريم المتبرع للمسبح حيث استلم الدرع التكريمي بالنيابة عنه النائب المهندس جمال الخضري.
وتم خلال مراسيم الاحتفال تم قص شريط صالة اللياقة البدنية في النادي، كما تم قص شريط المسبح، وقدم فريق الجمعية الإسلامية عرض رياضي داخل المسبح.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=77215
