مشروع وقف تابع لجمعية البر السعودية – أرشيفية
طالب خبراء الجمعيات والمؤسسات الخيرية بإتباع سياسة لترشيد المصروفات في ظل تراجع دعم الشركات ورجال الأعمال لها جراء الأزمة المالية التي انعكست بقوة على الميزانية المخصصة لدعم الأعمال الخيرية وبرامج مسؤولية المجتمع.
وشدد خبراء في العاصمة السعودية على أهمية تفعيل ثقافة الأوقاف كخيار مميز يفي عن الحاجة إلى دعم الشركات والمؤسسات التجارية والخيرين.
وأكد رئيس لجنة الموارد المالية بجمعية الأطفال المعاقين بندر الصالح أن الأزمة المالية عندما حلت كانت مؤثر إضافي ولد شُحا في ميزانيات الجمعيات مؤكدا في ذات الوقت أن الجمعيات قادرة علي الاستمرار إذا أعادت النظر في خفض مصروفاتها من خلال وضع إستراتيجية لترشيد مواردها المالية .
وقال الصالح: إن أزمة الجمعيات الخيرية لم تكن فقط بسبب الشح المالي الذي أفرزته الأزمة المالية ولكن توسع الجمعيات الخيرية وانتشارها بشكل كبير خلال الفترات الأخيرة جعل هذه الجمعيات تتقاسم عطاء رجال الأعمال والشركات وما يخصص لبرامج خدمة المجتمع عبر هذه الجمعيات.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=77225
