جانب من المظاهرات المنددة بالسياسة الاسرائيلية تجاه الجمعيات
أدانت الجمعيات الأهية الفلسطينية في الأراضي المحتلة عام 48 التصعيد الاسرائيلي الأخير بحق المؤسسات الأهلية والكوادرها والقائمين عليها، وذلك في محاولة من الاحتلال الاسرائيلي تقيد عمل هذه الجمعيات.
وفي بيان لها، حصلت عليه "نافذة الخير" قالت الجمعيات الأهلية إنها :"لن تقبل بتجريم العمل الأهلي او العمل السياسي او التواصل مع محيطنا العربي".
وجاء في البيان الذي حمل توقيع العديد من الجمعيات :"نحن الموقعين أدناه، جمعيات أهلية ومؤسسات مدنية فاعلة داخل المجتمع الفلسطيني في إسرائيل، ندين ونرفض التصعيد الأخير والخطير في الملاحقة السياسية الإسرائيلية لقياداتنا السياسية والأهلية العربية، والمحاولات المنهجية للحكومة وأجهزة المخابرات تحويل العمل السياسي الى جرم أمني".
وأضاف البيان "نحن نرى في الخطوات الاخيرة التي تمارسها الدولة، وخاصة توكيل أجهزة المخابرات بوضع قواعد المقبول والممنوع في العمل السياسي والأهلي، واستخدام أساليب القمع الترهيبية وفرض التعتيم الإعلامي الصارم تحت ستار من السرية ومنع النشر بشكل جارف وحظر التقاء المعتقلين مع محاميهم لمدة طويلة، تدهوراً جذريًا وخطيرًا في تعامل الدولة مع مجتمعنا وقيادته ومؤسساته".
كما استنكر البيان " الأساليب القمعية، ونؤكّد على تمسكنا بالحقوق القومية والفردية والإنسانية، وبحقنا في ممارسة العمل الأهلي والتواصل مع المؤسسات العربية والدولية لحقوق الإنسان والتي تساند حقوقنا وقضايانا، بحرية مطلقة، كما نؤكّد من جديد أنّ مثل هذه الأساليب والسياسات والممارسات لن ترهبنا ولن تردعنا عن مواصلة نضالنا الوطني والجماهيري. ونؤكد حقنا في التعبير السياسي كحق أساسي لمجتمع يخضع للممارسات العنصرية والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان".
واعتبر البيان أن "بالاقتحام العنيف لمكاتب جمعية "اتجاه" في حيفا ليلا هجومًا خطيرًا وتصعيديًا ضد العمل الأهلي في الداخل ونشاطه الاجتماعي والثقافي والسياسي المشروع لخدمة المجتمع الفلسطيني في الداخل، ولن نسمح بهدم ما أنجزته مؤسساتنا الأهلية الوطنية".
وأكدت الجمعيات في بيانها على أن "دعمها سيتواصل لكل مؤسسة أو ممثلي المؤسسات الأهلية الذين يتعرضون لملاحقة الاحتلال سياسياً، ونؤكد أننا لن نرتدع عن مسارنا التنموي لمجتمعنا وجهودنا الشرعية لتحصيل حقوقنا وحرياتنا. ونعتبر أنّ هذه الإجراءات التعسفية تندرج ضمن حملة متصاعدة تجاه الجماهير الفلسطينية في الداخل وقياداتها السياسية والأهلية. كما نؤكد اننا لن نتنازل عن حقنا بالتواصل مع عالمنا العربي".
وحمل البيان توقيع كل من؛ جمعية النداء الشفاعمرية، وجمعية الجيل الجديد، وجمعية التطوير الاجتماعي في حيفا، والسوار- الحركة النسوية العربية لدعم ضحايا الاعتداءات الجنسية، وجمعية أصدقاء الاطفال العرب، ولجنة الأربعين، ومركز اعلام – مركز اعلامي للمجتمع العربي الفلسطيني ، وجمعية التقدم و التطوير- نحف، وجمعية الجليل- الجمعية العربية للبحوث و الخدمات الطبية، وجمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، والمؤسسة العربية لحقوق الانسان، وجمعية الزهراء- للنهوض بمكانة المراُة، وجمعية الامل للتطوير الثقافي، وجمعية مرج بن عامر، وجمعية الشفاعة و الرحمة، وجمعية الوفاء و الامل النسائية الخيرية، وجمعية المستقبل للتطوير الثقافي و الاجتماعي، وجمعية الشباب العرب- بلدنا، وجمعية من جيل الى جيل، وجمعية الاقصى لرعاية الاوقاف و المقدسات الاسلامية، والاتحاد القطري للجان اولياء امور الطلاب العرب ، ومسرح الجوال البلدي، وجمعية المواركة الجدد، وجمعية رعاية، وجمعية حماية-من اجل العدالة و الحفاظ على حقوق الانسان، وجمعية الكرامة الثقافية، وجمعية السنا للانتاج الفني، وجمعية السباط، والمجلس العربي للتربية و الثقافة- النقب.
بالإضافة إلى جمعية العمل التطوعي و الثقافي- ام الفحم، وجمعية افاق المثلث للابحاث و التنمية، وجمعية الذاكرة، وجمعية النفير، وجمعية من أجلك للتوعية، مؤسسة الأسوار- للتنمية الثقافية و الاجتماعية، وجمعية الناصرة للثقافة و محو الأمية، وجمعية المناهل لدعم و تطوير النساء الدرزيات ، وجمعية المنارة لدعم المكفوفين العرب، وجمعية السراج- زلفة، وجمعية الأهالي- مركز التنمية الجماهيرية، وجمعية من جيل إلى جيل، وجمعية تطوير المكتبات في الوسط العربي، وجمعية ميراث اقرث، وجمعية الأفق للثقافة و الفنون، ولجنة متابعة قضايا التعليم العربي، وجمعية الياطر، وجمعية أبناء سحماتا، جمعية المنال للمعاقين، وجمعية صندوق السينما، وجمعية النقب، وجمعية العونة- النقب، ومركز مدى- المركز العربي للدراسات الاجتماعية و التطبيقية، وجمعية الثقافة العربية، وجمعية انماء للديمقراطية و تطوير القدرات، ومؤسسة ميزان لحقوق الانسان- الناصرة، وجمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، وجمعية روح الشباب- نادي المسنين- طمرة، والمنتدى العربي لجنسانية الفرد والأسرة، وجمعية لايف، ومركز مساواة لحقوق المواطنين العرب، ومركز الطفولة – مؤسسة حضانات الناصرة، وجمعية نساء ضد العنف، وأصوات- نساء فلسطينيات مثليات، وجمعية سدرة النسائية في النقب.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=77229
