جمعية الكرامة للصم في غزة تناشد مساعدة الفقراء والمهمشين من الصم

جمعية الكرامة للصم

ناشدت جمعية الكرامة للصم في غزة، الجمعيات الخيرية والمؤسسات الإنسانية وأهل الخير مد يد العون والمساعدة في دعم وتلبية الاحتياجات الضرورية والآنية المتزايدة للمحرومين والفقراء من فئة الصم والبكم في المحافظة الوسطى وجنوب محافظة غزة.
وأكدت الجمعية في بيان لها بأن المنطقة الوسطى في قطاع غزة تضم مخيمات اللاجئين الأكثر فقراً وتهميشاً ، وعدد كبير من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يعيشون ظروفاً مأساوية منذ الاحتلال الاسرائيلي، وفي ظل استمرار الحصار الاقتصادي والإغلاق العسكري وسياسات الاجتياح والتوغلات والقصف والغارات الجوية المستمرة.
وأشارت الجمعية في بيانها إلى المعاناة التي تعيشها فئة الصم مع عدم توفر فرص عمل لأهلهم وما خلقته من ظروف صعبة، فقد وصلت نسبة من يعيشون تحت خط الفقر فى قطاع غزة لأكثر من 70% بالإضافة إلى وصول معدلات البطالة إلى مستويات غير مسبوقة، حيث بلغت نسبتها 80%، يتزامن ذلك مع الإغلاقات العسكرية والحصار الإسرائيلي المفروض على غزة والذي يقف حائلا دون وصول المساعدات الدولية للقطاع من أدوية وأغذية ومستهلكات طبية ومواد البناء …الخ. 
وأضاف البيان بأن جمعية الكرامة للصم تسعى لمواجهة هذه الظروف والتحديات الكبيرة بمزيد من خدمة فئة الصم والبكم، من خلال تقديم المساعدات الطارئة والعاجلة المتزايدة باستمرار رغم محدودية الامكانات.
كما وتسعى الجمعية لرسم البسمة على وجوه الصم والبكم الفقراء، والعمل على دمجهم في المجتمع الفلسطيني، وتحصيل أبسط حقوقهم ومتطلباتهم التي يفتقدونها.
وأوضحت الجمعية في بيانها بأنها تسعى بجد لمساعدة العاطلين والعاطلات عن العمل من فئة الصم والبكم، والوقوف بجانبهم لتخطي أزماتهم المالية.
وأشارت الجمعية بأن المؤسسات المحلية الخيرية قامت وبالتنسيق والتعاون مع الجهات الممولة للمشاريع الخيرية والاغاثية العربية والإسلامية والدولية بتوزيع المساعدات على الأسوياء من الفقراء دون التركيز بشكل كبير على الفئات المهمشة كالمعاقين.
وحثت في ذات الإطار هذه المؤسسات على الالتفات لهذه الفئة الضعيفة، والتي تضررت بشكل كبير من تداعيات الحصار والحرب، وطالبت بالوقوف إلى جانبهم من منطلقات الدين والأخلاق والانسانية، خاصة مع تزايد معاناتهم.