جانب من الدمار الذي خلفته أحداث المواجهات العرقية بين القيرغيز والاوزبيك – أرشيفية
في ظل الأحداث الدامية والإضطرابات والفتن العرقية التي يتعرض لها الشعب المسلم في قيرغيزيا، سارعت الندوة العالمية للشباب الإسلامي، لتقديم مساعدات عاجلة تمثلت في تقديم (3) آلاف سلة غذائية ، وزن السلة الواحدة (20) كجم مواد غذائية مختلفة ( دقيق ، سكر ، أرز ، زيت ، مكرونة ، شاي ، بطاطس ، جزر ، بصل) و ألف بطانية، و (500) كسوة ، وإعداد قافلة طبية ومواد طبية وصحية، لمداواة المرضى والجرحى نتيجة أعمال العنف.
وعلى جانب آخر دفعت الندوة بجموع من دعاتها على رأسهم الدكتور أوزبيك عبدالكريم عضو مجلس الندوة العالمية للشباب الإسلامي، والشيخ عبدالشكور نارميتوف رئيس الجامعة الإسلامية ومفتي قرغيزيا، إلى مناطق الجنوب الساخنة من أجل توعية المواطنين هناك ومحاولة سد الفجوة، وتوحيد الصفوف وإخماد الفتنة وحقن الدماء.
وتقوم الندوة حالياً بإعداد كتيب يتحدث عن التعايش بين القوميات بأخوة الإسلام، وحرمة دم المسلم، وحرمة ماله وعرضه، وسوف يخرج الكتيب كبيان يوقع عليه عدد من العلماء القيرغيز والأوزبيك وسيتم طبعه وتوزيعه في القريب العاجل.
كما تسعى الندوة بالترتيب مع مختلف الجهات والمنظمات المعنية في العالم الاسلامي وعلى رأسها منظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في هذا الصدد، منها مجيء وفد رفيع المستوى من الاتحاد لتعميق روابط الاخوة والصلح وإصلاح ذات البين وحقن الدماء بين القيرغيز والأوزبيك ، وقد وافق الاتحاد على إرسال وفدا يضم فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي وفضيلة الشيخ سلمان العودة، وفضيلة الدكتور علي بادحدح، وفضيلة الدكتور على القرداغي وآخرون.
يذكر أن أحداث العنف العرقية التي شهدتها قرغيزيا بدأت في 11/6/2010 وخلفت ما يزيد عن 2000 قتيل وأكثر من 5000 جريح وأكثر من 400 ألف لاجئ، بالإضافة لحرق وتدمير مئات المنازل ، وهناك قرى بأكملها تم حرقها وتدميرها جراء هذه الفتنة المصطنعة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=77317
