مؤسسة البيارق تسير 1000 حافلة الى المسجد الأقصى خلال رمضان

مؤسسة البيارق نقلت آلاف المصلين إلى الاقصى

في يوم الجمعة الأخير كان وفيق درويش – مدير " مؤسسة البيارق لإحياء المسجد الأقصى المبارك " يتنقل من حافلة الى حافلة، ومن موقع الى موقع في محيط المسجد الأقصى، حيث تقوم الحافلات التي تسيّرها " مسيرة البيارق " بإنزال المصلين في مواقع قريبة من المسجد الأقصى.
 
هذا المشهد يتكرر كل يوم ، ولكنه يكون أكثر يوم الجمعة من كل أسبوع في شهر رمضان المبارك، وقد اعتلت الفرحة على الجميع وهم يصلون الى القدس، متجهين نحو المسجد الأقصى المبارك.
 
ارتسمت بسمة على وجه وفيق درويش وهو يرى سلاسة سير الحافلات، ورضا الناس، وكذلك فرحته بوصول هذه الحشود الى المسجد الأقصى المبارك، يقول :" الحمد لله رب العالمين ، حتى اليوم قمنا في مؤسسة البيارق بتسيير أكثر من 1000 حافلة الى المسجد الأقصى المبارك ، على امتداد ساعات اليوم ، فمن الناس من يأتي لصلاة الفجر في المسجد الأقصى ، ومنهم من يأتي لصلاة الظهر ، ومنهم من يأتي لصلاة العصر والمغرب والعشاء والتراويح، في المسجد الأقصى المبارك، ونطمع أن يصل عدد الحافلات في نهاية شهر رمضان المبارك الى أكثر من 1500 حافلة".
 
ويضيف "نحن نستعدّ ونضع الترتيبات للجمعة الأخيرة من شهر رمضان وبعدها الى يوم 26 من رمضان – ليلة السابع والعشرين "ليلة القدر".
 
ويتابع بالقول :"مسيرة البيارق هي في الأساس فكرة وسنة حسنة استنّها القائد صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس والمسجد الأقصى من يد الصليبيين، حيث تعارف على يوم في السنة يقوم عموم المسلمين في كل أنحاء العالم الإسلامي بتسيير مسيرات تحمل البيارق، أي الأعلام والمشاعل ، الى المسجد الأقصى ، في رسالة واضحة الى أعداء الأمة أن المسجد الأقصى في قلب كل مسلم".
 
 
ويستكمل حديثه قائلا ً :"عملا بهذه الفكرة الصلاحية ، انطلق مشروعنا منذ 2001 لتسيير حافلات مجانية الى المسجد الأقصى المبارك ، خاصة قي ظل الحصار المفروض على المسجد الأقصى من قبل الإحتلال الإسرائيلي، بعد خنق مدينة القدس بجدار الفصل العنصري ، وحرمان مئات آلاف الفلسطينيين من اهل الضفة الغربية ، وقطاع غزة ، وحتى بعض أحياء القدس ، من الوصول الى القدس والمسجد الأقصى المبارك".
 
أما ناصر خالد – رئيس " مؤسسة البيارق " – فيقول :" رغم أن شهر رمضان هذا العام جاء في طقس حار جدا ، الأمر الذي يسبب التعب والإعياء ، إلا أن عدد المصلين الذين توافدوا على المسجد الأقصى المبارك  لم يقل ، بل حافظت " مسيرة البيارق " على نفس العدد من المصلين والحافلات ، من جميع قرى ومدن الداخل الفلسطيني.