كارثة فيضانات باكستان أكبر من قدرة الدولة على مواجهتها – أرشيفية
اختتم الاجتماع الطارئ للمنظمات الإنسانية في الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي أعماله بالعاصمة الباكستانية إسلام أباد، مطالباً المنظمة بإنشاء وحدة لوجستية لتنسيق العمليات الإنسانية في باكستان، كي تعمل على تسهيل التواصل بين المنظمات الإنسانية في الدول الأعضاء وحكومة باكستان، إلى جانب تسهيل العمل الميداني للمنظمات، وقد رحبت الحكومة الباكستانية بإنشاء هذه الوحدة وأكدت على تقديم كل التسهيلات الضرورية لها بالشكل المطلوب.
وكان الاجتماع قد افتتح برئاسة مشتركة من معالي وزير خارجية باكستان شاه محمد قريش ومعالي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي الذي أكد في كلمته تضامن الأمة مع باكستان، واستعرض الجهود التي قامت بها الدول الأعضاء في المنظمة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية التي تصدرت قائمة المانحين على المستويين الإسلامي والدولي.
وطلب أوغلي من المنظمات الإنسانية في الدول الأعضاء حشد مزيد من الدعم لمواجهة هذه الكارثة والقيام بعمل إنساني فعال وملزم للتخفيف من آثار هذه المأساة وتأكيد التضامن الإسلامي في العمل.
من جانبه ثمن وزير خارجية باكستان مبادرة منظمة المؤتمر الإسلامي لعقد هذا الاجتماع الذي جمع كبريات المنظمات في العالم الإسلامي، وأكد حرص بلاده على دعم هذه المنظمات وتسهيل أعمالها ميدانيا، وطالبها بمزيد من العمل لمساعدة المتضررين.
وأشاد بالمساعدات الكبيرة التي قدمتها الدول الإسلامية، موضحا أن حجم الكارثة أكبر من إمكانيات الدولة، وأن آثارها ستستمر لسنوات عدة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=77514
