دار الكتاب والسنة تبدأ في توزيع كسوة العيد للأيتام والأرامل

استفاد منها 4500 يتيم

شرعت دائرة الأيتام بجمعية دار الكتاب والسنة في توزيع كسوة العيد للأيتام والأرامل المكفولين لديها، الذي يزيد عددهم عن 4500 يتيم، وذلك في إطار برنامج الرعاية المتكاملة للأيتام المكفولين من مختلف محافظات غزة.
 
وأوضح الشيخ عبد الله المصري رئيس الجمعية، أن البرنامج المتكامل لرعاية الأيتام يستهدف تقديم خدمات متعددة وشاملة للأيتام المكفولين بالجمعية، خصوصاً في مجالات المساعدات النقدية والغذائية والصحة والتعليم والدعم الاجتماعي والنفسي وغيرها، لافتاً إلى أن مشروع كسوة العيد هو جزء من سلسلة المشاريع التي تنفذها الجمعية لخدمة والتي تبدأ بكسوة 1500 يتيم و700 أرملة.
 
وذكر أن هذا المشروع الخيري السنوي يأتي قبيل عيد الفطر من كل عام، من أجل إدخال الفرحة والسرور على قلوب الأيتام والأرامل في يوم العيد وتعويضهم عما حرموا منه بسبب اليتم والعوز.
 
من جانبه بين برهم القرا المسؤول الإعلامي في الجمعية، أن مشروع الكسوة سيتواصل حتى يوم عيد الفطر لتغطية أكبر عدد من الأيتام وذويهم، علاوة على الأسر المعوزة والفقيرة، مؤكداً أن الجمعية تعمل جاهدة على الوصول بالمعونة إلى كل أسرة محتاجة في قطاع غزة أينما وجدت.
 
وعبر القرا عن تقديره لكافة الأفراد والمؤسسات من داخل فلسطين وخارجها التي تقف إلى جانب الأسر المتعففة وتأخذ بيديها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
 
 وعبرت أمهات الأيتام عن سعادتهن البالغة لما قدمته جمعية دار الكتاب والسنة لهم، خصوصا وأنهم لا يستطيعون توفير كسوة العيد لأطفالهن، وقدمن الشكر للجهة الممولة باعتبارها تساهم في تعويض الأيتام عما حرموا منه من حنان الأب، وعبرن عن سعادتهن لجودة الملابس وأنها لا تقل من حيث الجودة عن التي يرتديها باقي الأطفال الآخرين حتى لا يشعر أطفالهن بالفرق وإنهم اقل من الأطفال الذين يرعاهم إبائهم.
 
وقالت أم اليتيم أحمد شهوات أنها تحسب ألف حساب ليوم العيد لأنها لا تستطيع توفير كسوة لأطفالها، كما وقدمت الشكر الجزيل لجمعية دار الكتاب والسنة واللجنة الكويتية المشتركة لرعايتها لأطفالها وتقديم كسوة العيد لهم.