الهلال الأحمر القطري يقدم ملابس العيد لمئات الأطفال في مخيمات لبنان
العديد من العائلات الفقيرة استفادت من المشروع
"هذا أحلى عيد في حياتي. حصلتُ على فستانين: فستان أخضر وفستان ابيض"، تقول الطفلة "حميدة"، (5 سنوات)، وهي تلهث وترينا ملابسها الجديدة كأنها غير مصدقة لما يحصل لها.
تبتسم والدتها وعيناها تلمعان لسعادة ابنتها وتقول: "لا أخفي عليكم أن أطفالي الخمسة لم يفرحوا بالعيد منذ سنوات عديدة. فالملابس الجديدة هي كل ما يهم الطفل في العيد. لا يفهم انّ الاوضاع الاقتصادية صعبة. شكرا ً للهلال الاحمر القطري الذي لولاه لما فرح اطفالي بالعيد. للمرة الاولى أدخل محلات ملابس بهذا الرقي والاناقة. أشعر وكأنني مثل أية أم أخرى تتسوق ملابس العيد لاطفالها".
فكعادته من كل عام، قام الهلال الأحمر القطري بتقديم مئات القسائم الشرائية للاطفال الفقراء من مخيمات لبنان. ويعلق د. سمير الحاج موسى، ممثل الهلال الاحمر القطري في لبنان بالقول: "كل قسيمة شرائية بقيمة 50 $ تـُعطى لأهل الطفل لكي يختاروا بأنفسهم ما يحتاجه الطفل من ملابس وأحذية وألعاب للعيد. والجدير ذكره أن الام كانت تلبس اكثر من 3 أطفال بالكوبون الواحد".
وحول أهداف المشروع، يعلق قائلا ً: "إن الملابس الجديدة أحد الأمور التي تنسج أجواء العيد الجميلة. لكنّ الظروف المعيشية الصعبة، وخاصة مشكلة البطالة في مخيمات لبنان دفعت بالكثير من العائلات بعدم شراء ملابس العيد لاطفالها، بحيث يكون الهم الاكبر هو تأمين الطعام. فالملابس تعتبر كماليات بالنسبة للاسر الفقيرة. ولا تكتمل فرحة رمضان إلا بلباس العيد للاطفال. تخيلوا أن ياتي العيد من دون أن يكون للطفل ملابس جديدة يتباهى بها أمام اصدقائه. تخيلوا أن يبقى الطفل الفقير في منزله ايام العيد لانه يخجل من ملابسه القديمة أمام اطفال المخيم!"
ويختم بالقول: "من هذا المنطلق كان مشروع كسوة العيد ليرسم العيد في عيون اطفال مخيمات لبنان، وهم المحرومون من أبسط مقوّمات الحياة".
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=77549