لا تزال تستقبل التبرعات..(راف) تجمع 57 مليون ريال لإغاثة باكستان

أعداد المتضررين من الفيضانات فاقت الـ 20 مليون شخص – ارشيفية

وصلت قيمة التبرعات التي جمعتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية (راف) للمتضررين من الفيضانات في باكستان إلى أكثر من 57 مليون ريال قطري.
 
وحظيت (راف) بدعم كبير من المحسنين والمحسنات من أهل قطر الخير استجابة لندائها للمساهمة في إغاثة متضرري ومشردي فيضانات باكستان، حيث يعاني الآن أكثر من 20 مليون التشرد والأمراض التي تتربص بهم في هذا الوقت، كما تنتشر الحشرات التي تسبب انتشار الأمراض والأوبئة.
 
يذكر ان (راف) بالإضافة إلى عدد من المؤسسات الخيرية لا زالت تستقبل التبرعات والمساهمات من أهل الخير للمساهمة في إعادة تسكين الأعداد الكبيرة من الأسر المشردة التي أصبحت بلا مأوى ولا معين إلا الله.
 
وتجدر الإشارة إلى أن عمليات الإغاثة التي باشرت مؤسسة الشيخ ثاني للخدمات الإنسانية "راف" في تقديمها للمتضررين من الفيضانات تشمل تقديم مساعدات طبية وغذائية من خلال فرق ميدانية تقف على الحالات المحتاجة إلى الإغاثة وتقدم لها ما تستطيع من مساعدات إغاثية تكون سببا في تخفيف هذه النكبة عنهم في مناطقهم.
 
هذا وركزت "راف" في هذا المشروع الإغاثي العاجل لأهل باكستان على الإغاثة الصحية من خلال إنشاء المخيمات الطبية وتقديم المواد الإغاثية العاجلة للمتضررين، مع توفير الأدوية والأدوات الصحية، بالإضافة إلى الأدوات المنزلية.
 
وكانت قد عقدت اتفاقا مع الهلال الأحمر القطري لتنفيذ مشروع إغاثة لضحايا الفيضانات في باكستان، قدمت "راف" بموجبه مساهمة قدرها 1.4 مليون ريال فيما يقوم الهلال الأحمر بتنفيذ المشروع من خلال مكاتبه العاملة هناك، وهو جزء من المبلغ الذي أعلنته المؤسسة لعمليات الإغاثة والمقدر بنحو 3 ملايين ونصف المليون ريال قطري، وتهدف الاتفاقية إلى إيجاد تحالف وتعاون مشترك بين المؤسستين في مختلف مجالات العمل المشترك بينهما، والإسهام في خدمة المتضررين من الكوارث داخل دولة قطر أو خارجها.
 
ويشار هنا إلى أكبر قافلة إغاثية قامت بها مؤسسة خيرية والتي وجهتها "راف" إلى دارفور وشملت الكثير من المواد التي يحتاج إليها أهالي هذا الأقليم المنكوب لرفع الضر الذي أصابهم ووقع بهم جراء الكوارث المتتالية التي ألمت بهم.

كذلك فإن المؤسسة تمد يد العون في كل مكان تنزل به مثل هذه الكوارث، بالإضافة إلى أن مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية " راف " تمد يد العون للإنسانية جمعاء في إطار شعارها الكبير (رحمة الإنسان فضيلة) أي مساعدة ونجدة أي إنسان على وجه الأرض ما دامت توفرت المقومات لها.