اطلاق مشروعين لدعم القطاع الزراعي فى غزة

المشروع يهدف لتطوير القطاع الزراعي بعد الضرر الذي لحق به بسبب الحصار والعدوان الإسرائيلي الأخير – ارشيفية

أعلنت الحكومة الهولندية وجمعية التنمية الزراعية، أمس الاثنين، عن انطلاق مشروعين لدعم القطاع الزراعي في قطاع غزة بقيمة 6 ملايين يورو.

جاء ذلك بحضور جاك تويس رئيس البعثة الدبلوماسية التابعة للممثلية الهولندية ونائب المدير العام بالإغاثة الزراعية عبد الكريم عاشور وجمعيات زراعية وذلك في مطعم الروتس بغزة.

وأكد جاك تويس رئيس البعثة الدبلوماسية التابعة للممثلية الهولندية أن مساهمات الحكومة الهولندية تهدف إلى معالجة قضايا الأمن الغذائي، وارتفاع معدلات البطالة، فضلاً عن التطوير والحفاظ على الإمكانات الاقتصادية للقطاع الزراعي في غزة.

وقال "تعد الزراعة إحدى المعاقل الاقتصادية للقطاع الزراعي في قطاع غزة، حيث تكبد المزارعين في السنوات الأخيرة خسائر كبيرة وضرر واسع النطاق في أراضيهم الزراعية، وان هذه المشاريع التي نحن بصدد انطلاقها اليوم سوف تقوم بتسريع الانتعاش العام للقطاع الزراعي.

وشدد جاك تويس على التزامهم باستعادة الحصة السوقية في الأسواق الدولية للزهور والفراولة والخضروات من قطاع غزة.

وأعلن تويس عن انطلاق مشروعين في قطاع غزة وهما مشروع تعزيز وتحسين الزراعات التصديرية في قطاع غزة ومشروع الإنعاش المبكر المرحلة الثانية. وأن مشروع تعزيز وتحسين الزراعات التصديرية في قطاع غزة, يقدم بدعم من الحكومة الهولندية في قطاع غزة منذ عام 2006 ويستهدف المزارعين غير القادرين على مواصلة زراعة أراضيهم بسبب استمرار القيود على الصادرات.

وأشار إلى أنه سيتم منح المزارعين الأشتال والمدخلات الزراعية اللازمة، بالإضافة إلى خدمات الإرشاد الزراعي من خلال المهندسين الزراعيين المتخصصين الذين تم تعيينهم من قبل الإغاثة الزراعية.

ويذكر أن المشروع يهدف إلى تعزيز قدرات مزارعي المحاصيل التصديرية، لمساعدتها في تصدير محاصيلهم إلى الأسواق العالمية – الاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص و لتمكينها من المحافظة على الحصة السوقية الفلسطينية في الأسواق الأوروبية.

وبدوره توجه عبد الكريم عاشور بالشكر للحكومة الهولندية خاصة وأنها تعتبر من أكبر الداعمين للقطاع الزراعي ونوه للنجاح الذي تحقق في تنفيذ المرحلة الأولى من برنامج "الإنعاش المبكر" مما ساهم بتطوير وإعداد المرحلة الثانية من المشروع والذي يستهدف صغار المزارعين، والنساء المتضررات والعمال العاطلين عن العمل في جميع مناطق قطاع غزة.

وأكد أن المرحلة الثانية تركز على أربعة تدخلات رئيسية وهي استصلاح الأراضي الزراعية، إنشاء طرق زراعية، وتمديد خطوط ناقلة للمياه، وإنشاء الحدائق المنزلية، جميعها تخدم المزارعين المتضررين جراء الحرب الأخيرة على قطاع غزة، كما تساهم في انتعاش القطاع الزراعي والتنمية الريفية بصفة عامة بالشراكة مع ثلاث مؤسسات غير حكومية (مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين، ملتقى النجد التنموي ومركز التطوير الإنساني) مما يعزز من خبرة الإغاثة الزراعية في تعزيز وتعميق معنى الشراكة ونقل الخبرات لمؤسسات المجتمع المدني.

وأضاف أنه تم تمكين (186) مزارع تابعين لخمس جمعيات زراعية في قطاع غزة وحصولهم على شهادة الجلوبل جاب التي تمكنهم من تصدير منتجاهم الزراعية للأسواق الخارجية ودخولهم المنافسة العالمية بجودة الإنتاج.