تنديد بإغلاق جمعية ذات النطاقين الخيرية في الضفة الغربية

الجمعيات الخيرية ضحية للانقسام السياسي الداخلي – ارشيفية

أكد النائب في المجلس التشريعي عن محافظة نابلس حسني البوريني ان الحملة على الجمعيات والمؤسسات في الضفة مستمرة ولم تتوقف وتهدف لاستئصال العمل الخيري، جاء كلامه عقب إغلاق السلطة الفلسطينية قبل يومين لجمعية ذات النطاقين في عصيره الشمالية . 
 وقال البوريني: " جمعية ذات النطاقين للعمل النسوي الخيري كانت توفر العديد من فرص العمل للنسوة في بلدة عصيره, مثل: صناعة المأكولات والحلويات وتسويقها لطلبة المدارس كمواد غذائية صحية, إضافة الى الأشغال اليدوية,  وكل ذلك بإمكانيات بسيطة وعملها خيري بعيد عن الانتماءات الحزبية, وإغلاقها عمل مخالف للقانون وخاصة ان الإغلاق جاء دون مسوغات قانونية, مع الإشارة الى ان هذه الجمعية حاصلة على الترخيص وتمارس عملها منذ سنوات". 
وأشار البوريني الى هذه الأعمال تقطع في طريقها أرزاق النسوة ومن قبلها الكثير من العائلات, مؤكدا ان هذه سياسة ممنهجة تسير عليها السلطة في الضفة. 
 وناشد البوريني المؤسسات الحقوقية والإنسانية بضرورة التدخل لوقف مسلسل الانهيار في المؤسسات الوطنية والخيرية في الضفة الغربية .