الفيضانات ألحقت دمارا في البنية التحتية في موريتانيا – أرشيفية
أكّد علي عبدالله السويدي المدير العام لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية أن المؤسسة على أتم الاستعداد للتدخل بما تستطيعه من وسائل لمساعدة الشعب الموريتاني في المحنة التي يجتازها من خلال شركائنا في موريتانيا.
جاء ذلك خلال استقبال مسئولو مؤسسة الشيخ عيد بن محمد الخيرية سعادة السيد محمد فال سفير موريتانيا بالدوحة، حيث اتفق الطرفان على أن يتم الانتقال إلى مرحلة تحديد الاحتياجات بشكل تفصيلي والبحث في إمكانات العمل مع الموريتانيين بما يكفل الإسهام في تخفيف ما حلّ بهم.
وتحدث المدير العام للمؤسسة السيد علي عبد الله السويدي خلال الزيارة عن الأوضاع في موريتانيا عقب الفيضانات التي اجتاحت البلاد أخيرا وتركّزت في محافظتي العصابة والبراكنة.
وقال السفير الموريتاني إن الأمطار الأخيرة جاءت بكميات كبيرة جدا ما أدى إلى العديد من الاختلالات والأضرار الجسيمة لافتا إلى ما جرى لـ"طريق الأمل" وهو الطريق السيّار الذي يربط غرب موريتانيا بشرقها ويمر عبر 7 من أصل 12 محافظة موريتانية، حيث تعرّض الطريق إلى العديد من الأضرار التي أدت إلى قطعه في أكثر من محور بسبب ما لحق بالجسور الخاصة به من خسائر إنشائية نتيجة للفيضانات جعلت استخدامها متعذرا لفترة طويلة.
وأكد السفير أن الحكومة الموريتانية تكفلت بوسائلها المحلية بترميم العديد من محاور الانقطاع لكن المساعدة تظل مطلوبة في محاور أخرى باعتبار أن التصليحات تمثّلت بعمليات ترميم جزئي ومؤقت للجسور لإعادة تسيير حركة المركبات عليها، لكن هذه الحلول لا يمكن أن تتحول إلى حل دائم يُشْتَرّط له وسائل وإمكانات أكبر من المتوافر محليا.
كما تحدث السفير عن التأثيرات الجانبية للأمطار الأخيرة ومن بينها تشريد كثير من السكان المحليّين والذهاب بماشيتهم، وهي نقطة تتطلب الاهتمام أيضا.
وأبدى سعادة السفير خالص تقديره للمؤسسة ولدورها الخيري في العالم العربي والإسلامي وتمنى عليها استمرار وتوسيع نشاطاتها إلى أبعد مدى ممكن.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=77672
