مؤسسة (الوليد بن طلال الخيرية) تستعرض استراتيجيتها لمكافحة الفقر

مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية

قام الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية بالاجتماع مع أعضاء مجلس أمناء مؤسسة الوليد في مكتبه بالرياض.
 
وتركز الاجتماع على المشاريع الحالية لمؤسسة الوليد بن طلال الخيرية، والخطط الاستراتيجية لتطوير المشاريع الحالية وتقديم مشاريع مستقبلية بالإضافة، لتناول أعضاء مجلس الإدارة لمدى التأثير الإيجابي العام على نشاطات المؤسسة في مكافحة الفقر، والاستجابة للمتضررين في الكوارث الطبيعية، ودعم المبادرات الاجتماعية الثقافية.
 
يذكر أن الأمير الوليد قام في أغسطس عام 2009م بتدشين مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية بترخيص رقم 77 في الرياض، وهي مؤسسة خيرية إنسانية هدفها المساهمة في التنمية في المملكة العربية السعودية وتعتبر أكبر مؤسسة خيرية في الشرق الأوسط.
 
وتهتم مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية بدعم وتحفيز المنظمات والدراسات والمراكز الأكاديمية التي تهتم بشؤون المرأة السعودية والتخفيف من معاناة الفقر، والرفع من مستوى الخدمات الموفرة للسكان، بالإضافة إلى عدد من القضايا في مجال البنية التحتية الاجتماعية محلياً. وتعمل المؤسسة على دعم المشاريع التي تقدم عوناً مباشراً للمواطنين في المملكة العربية السعودية في مجالي الرعاية الصحية والإسكانية حيث تم تسليم مئات المنازل للمحتاجين للإسكان في إطار خطة تنموية تنفذ على مدى عشر سنوات.
 
ومن الأعمال الخيرية الأخرى هي توصيل مولدات كهرباء للقرى المحتاجة، وطباعة وترجمة المصاحف.
 
وفي إطار تنظيم العمل الخيري واستدامته فقد اتجهت رغبة الأمير الوليد بن طلال إلى أن يكون تنفيذ نشاطه الخيري عبر منظومة مؤسساتية، فصدر الأمر السامي الكريم بالموافقة على إنشاء مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية، التي منحت المؤسسة الترخيص رقم 77 لعام 1429هـ.
 
هذا وقد بلغت تبرعات سموه الخيرية خلال 30 عاماً مضت أكثر من 9 مليار ريال أنفقت عبر مؤسسات سموه الخيرية والإنسانية لجعل العالم مكاناً أفضل.
 
وتعتبر المؤسسة هي الثالثة التي يؤسسها ويرأس مجلسها سمو الأمير الوليد بن طلال، وتقع المؤسستان الأخريان في لبنان.