جانب من المؤتمر
عقدت الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين، في الداخل الفلسطيني، مؤتمرها السنوي الثالث عشر، في كفر قاسم.
وجاء المؤتمر لتدارس المستجدات، وإمكانات مضاعفة العمل، والإطلاع على الأمور الإدارية، والمالية، ولتدارس أوضاع الجمعية مع أعضائها المعتمدين في كافة مدن وقرى، وتجمعات الداخل الفلسطيني.
وتخلل المؤتمر كلمات، لعدد من ضيوف الشرف، بالإضافة إلى محاضرة مركزية للدكتور احمد أسدي، وكلمة المندوبين، وفقرات فنية مختلفة، ومداخلات الأعضاء، وفي نهايته خرج المؤتمر ببيانا ختاميا، ظهرت فيه معالجة لأمور آنية.
14 ألف يتيم
وافتتح المؤتمر بكلمة للدكتور ابراهيم العمور رئيس الجمعية، مباركا الحضور للضيوف، ومبينا أن الجمعية في مراحل الاعتراف من مؤسسات الأمم المتحدة، وبذلك تكون الجمعية الإسلامية أول جمعية عربية ومقرها الداخل معترف بها في مؤسسات الأمم المتحدة، وبين أن الجمعية من كبريات الجمعيات الداعمة على المستوى الفلسطيني للفقراء والمحتاجين.
كما اوضح بأن الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين من اكبر الجمعيات في الداخل، وتتم من خلالها كفالة 14 ألف يتيم تصلهم الكفالات شهريا، في الضفة والقطاع والداخل الفلسطيني، بالإضافة إلى عشرات المشاريع، ومنها، مشروع كفالات الأيتام، الإغاثة الطبية، مشروع يد الرحمة، مشروع إفطار الصائم، مشروع الأضاحي، الإغاثة الطارئة، كفالات طلبة علم، ودعم مشاريع طلابية، الحقيبة المدرسية، الطرود الغذائية، العقائق والنذور، كسوة العيد، رعاية مخيمات صيفية، وغيرها من مشاريع،كما أن الجمعية تعمل في العديد من المجالات ومنها المحلي ومنها الدولي.
وفي مداخلة الشيخ عكرمة صبري، جاء فيها انه استبشر خيرا بما سمع عن الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين، وحث أن يأخذ الاعلام دورة في تسليط الضوء على الجمعية بهدف تشجيع للمتبرعين، ويعطي ثقة أهل الخير، وناشد الشيخ التنويع في التعليم والتخصصات لطلبة العلم من الداخل. وحث الشيخ على بناء المدارس، وأكد على ضرورة أن نفهم الناس أن التبرع ليتيم أو لمحتاج بنفس الأجر، وعليهم أن يفهموا حرمة أكل مال اليتيم.
بدوره بين الشيخ حماد ابو دعابس، رئيس الشيخ الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، أن الحركة الإسلامية قائمة بكل ثقة، ولن تؤثر عليها جميع التجاهلات والمضايقات، وبين الشيخ حماد أن الجمعية من كبريات الجمعيات على المستوى المحلي، والعالمي في بعض الحملات، والمجالات، والجمعية بخير، وناشد الأعضاء شد الأحزمة لزيادة العطاء، رغم أن العطاء الحالي محمود، ولكن نتوق إلى الأعلى.
وأضاف الشيخ حماد ابو دعابس:" نقول إننا جزء لا يتجزأ من المشروع الإسلامي المحلي والعالمي، ولكل من يتجاهلنا أو يتناسانا أو نسينا فنسأل الله أن يغفر له ويسامحه، وأبين بكل صراحة أن النجاح ليس بحضور وسائل الاعلام والفضائيات وإنما من خلال العمل الجبار الكبير.
ونحن نمد أيدينا للتعاون مع كل من يسعى لنفس الغاية والأهداف فيما اتفقنا عليه وان يعذر بعضنا البعض فيما اختلفنا فيه.
وأضاف الشيخ حماد:" انتم تؤدون واجبا وطنيا ودينيا لتثبيت أقدام وإصرار هذا الشعب، ان هذا الجهد المبارك يساعد على تثبيت أهلنا في وطنهم، فهو جهد مقدس، هذه الجمعية تنافس اكبر الجمعيات على مستوى القضية الفلسطينية، فعلينا أن نزرع في افكار أبنائنا وأسرنا أن هذه الجمعية ذخر لنا ومخزون وطني".
دعامة للأيتام
وفي كلمة محمد زيدان، رئيس لجنة المتابعة العليا، قدم شكره وعرفانه لجهود الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين، فالمبلغ الذي يقدم للأيتام ما هو إلا دعامة للأيتام، نحن نعيش في ظرف غير مسبوق من عنف وسموم واقتناء السلاح، وهذه تساعد في تفتت نسيجنا الاجتماعي، وذكر أن هذه سياسة مبرمجة لوجود مثل هذه الظواهر، وتحدث عن أمن المواطن الفلسطيني في الداخل، وهي من أولويات على السلطة المركزية، وان كانت تعمل على تفكيكه والتغاضي عن السموم والمخدرات، والسموم، وغيرها، لذلك نحن نلوم السياسة الإسرائيلية، لكن لا نعفي مجتمعنا في الداخل. هناك أعداء لنا يكيدون عليهم.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=77843
