مصر..عيد الخيرية تشيد مقبرة وقفية بمحافظة الدقهلية

محافظة الدقهلية في مصر – أرشيفية

أعلنت مؤسسة "عيد الخيرية" عن اكتمال إنشاء مقبرة وقفية بمحافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية، وذلك بهدف خدمة مواطنيها والإسهام في توفير قبور شرعية لموتاهم.
جاء الإعلان الجديد عبر بيان لـ"عيد الخيرية"، وذكر البيان أن المقبرة التي أشرفت المؤسسة على بنائها تقع بمنطقة الستاموني بمحافظة الدقهليــة المصرية، وتتسع لـ 700 قبر على مساحة 3000 متر مربع ، وتخدم 200.000 نسمة من سكان المحافظة والمناطق المحيطة، كما تشمل قاعة عزاء وسورا للحماية وسيارة لنقل المتوفين، ومغسلتين لغسل الموتى وخمسة محامل بالإضافة إلى 500 كفن رجالي ونسائي، وهذا ما سيسهل خدمة أهل المنطقة بتوفير الكثير من المصاريف عليهم.
وقال السيد علي بن خالد الهاجري، رئيس إدارة المشاريع بالمؤسسة، أن المشروع الجديد للمؤسسة يأتي ضمن منظورها الأوسع لتقديم خدماتها للمسلمين أحياءً وأمواتا، وكما هو معروف فإن كثيرا من المقابر في جمهورية مصر العربية هي مقابر عائلية حيث تختص كل عائلة بشراء مقبرة لدفن موتاها، فيما يدفن من لا أهل لهم أو لا مقابر عائلية لهم فيما يعرف بــ"مقابر الصدقة" وقد جاءت المقبرة كمشروع يهدف للتسهيل على كافة المسلمين من سكان المنطقة الذين يحتاجون لأماكن كريمة لدفن أعزائهم، فكانت فكرة المؤسسة توفير هذا الإطار الإنساني الذي يسع 700 قبر.
وقال الهاجري " من أخلاقنا الأصيلة أن نحفظ كرامة المسلم حيا وميتا ـ وإنشاء مثل هذه المقبرة هو إشارة رمزية على أننا نقوم بهذا الواجب ما استطعنا إليه سبيلا، ونحن إذ نشيدها كي نسهّل على السكان ولنوفر مستقرا كريما لموتى المسلمين ولنضع أنفسنا في خدمة الأهالي ولنساعدهم على العثور على مناطق لدفن موتاهم في وسط الظروف الجديدة التي تتميز بقلة المساحات واكتظاظ الأماكن".
 
مشاريع جديدة في مصر
 
من ناحية ثانية، ذكّر رئيس إدارة المشاريع بمختلف المشروعات التي قامت بها المؤسسة في مصر قائلا " كما تعلمون لدينا مجموعة متعددة من المشاريع في هذا البلد الطيب، فقد بنينا مُستشفى خيريا من عشرة طوابق، وعدة مراكز إسلامية تنشر الثقافة والأخلاق القويمة، كما أقمنا عدة مراكز دعوية ومراكز لتحفيظ القرآن الكريم".
أما حول المشاريع المستقبلية فقال الهاجري " ننوي بإذن الله تعالى أن نواصل مسيرة إنشاء المساجد والمراكز الإسلامية بالإضافة إلى مراكز تحفيظ القرآن، وهذا بالإضافة طبعا إلى مشاريعنا التنموية التي ستشكّل محور نشاطنا في الفترة المقبلة حيث سنفتح الباب واسعا لكل الأفكار والمبادرات الرامية لتوسيع مدى هذا النوع من المشاريع الهادفة لتسهيل حياة الأهالي ومساعدتهم في النواحي التعليمية والطبية والخدمية، وذلك بغرض تحريرهم من الحاجة وتوفير وسائل استئناف حياة طبيعية ومنتجة بالنسبة لهم".