مركز قطر للمكفوفين يشارك في الملتقى الخليجي الأول

الملتقى شاركت به العديد من الوفود الخليجية المتابعة للمكفوفين

شارك مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين في الملتقى الخليجي الأول تحت شعار "معاً لنبدع" بالعاصمة العمانية مسقط، تحت رعاية معالي عبد العزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية، وبحضور جمع غفير من أعضاء جمعية النور للمكفوفين، ورؤساء الوفود الخليجية المشاركة.
 
وحضر الملتقى وفود من قطر، والكويت، ومملكة البحرين، بالإضافة إلى وفود جمعيات المكفوفين في سلطنة عمان ممثلين عن المناطق والولايات المختلفة، حيث شارك المركز بوفد مكون من مطر عبد الله المنصوري أمين السر العام بالمركز ورئيس الوفد، وفيصل الكوهجي، وعبد الله العبيدلي، بالإضافة لعدد من عضوات ومنتسبات المركز، وهن مريم الكواري، ومنى الكواري، وسميرة اليزيدي.
 
وأكد مطر عبد الله المنصوري أمين السر العام على أهمية المشاركة في مثل هذا الملتقى، لما له من جوانب إيجابية مفيدة، من حيث تبادل الخبرات والإنجازات في مختلف الدول المشاركة، وتوظيفها لخدمة المكفوفين، كما أشار إلى أن من أهداف الملتقى توطيد أواصر الألفة والتعاون بين مكفوفي دول الخليج والأعضاء، وتعريفهم بجمعية النور للمكفوفين بسلطنة عمان، وما تقدمه من خدمات وما حققته من إنجازات، وكذلك ما تسعى إليه من طموح في سبيل إبراز دور الكفيف، وإلقاء الضوء على المعالم السياحية في مسقط وخارجها، وتعريف المكفوفين بالتطورات التي شهدتها السلطنة.
 
تم خلال اللقاء مناقشة العديد من المواضيع التي تهم ذوي الإعاقة، وخاصة ذوي الإعاقة البصرية، حيث تم التطرق لعرض آخر التطورات المتعلقة بالآلة القارئة (إبصار)، بحيث تمت مناقشة أهم إيجابيات وسلبيات الأنظمة القارئة المختلفة، وتقديم الحلول للمشكلات التي تواجه مستخدم النظام، بالإضافة إلى مناقشة حقوق ذوي الإعاقة، وحث المكفوفين على ضرورة المطالبة بحقوقهم، ومتابعة شؤونهم.
 
وتناول د. خالد النعيمي عضو مجلس إدارة بالمركز، ورئيس الاتحاد العربي للمكفوفين، إنجازات الاتحاد، وما يقدمه للكفيف العربي بشكل عام منذ تأسيسه، وحتى الآن، وأشار لأهمية القيام بمثل هذه الملتقيات التي من شأنها تبادل الآراء والخبرات بين مكفوفي الخليج، وإبراز قدراتهم ليكونوا قادرين على تحدي الإعاقة، وبالتالي يكونوا أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم.
 
وشمل الملتقى العديد من البرامج الترفيهية والعلمية والسياحية والثقافية، منها زيارة الوفود قلعة نزوى التاريخية، حيث تعرفوا على تاريخ القلعة ونظامها الأمني والهندسي، وزيارة متحف قوات السلطان المسلحة، بالإضافة إلى إقامة الأمسيات الشعرية لعدد من شعراء وشاعرات عمان المبدعين، واختتم الملتقى بعرض مسرحي مميز بعنوان قلوب ضريرة، من تقديم عدد من أعضاء الجمعية من المكفوفين، وتكريم جميع الجهات المشاركة في الملتقى، وتبادل الدروع التذكارية بين الوفود المشاركة.