شقيق أوباما يزور مقر الندوة العالمية للشباب الإسلامي في جدة

شقيق أوباما خلال زيارته لمقر الندوة العالمية

ضمن جولته في العالم العربي والإسلامي، قام السيد عبد الملك حسين أوباما شقيق الرئيس الأمريكي بارك أوباما، بزيارة خاطفة إلى مقر الندوة العالمية للشباب الإسلامي في جدة، والتقى بأمينها العام المساعد الدكتور محمد بن عمر بادحدح، وذلك بهدف إطلاعه على أهم الأعمال والإنجازات التي قامت بها الندوة في الفترة الأخيرة، كما تم البحث في الزيارة سبل التعاون معها مستقبلاً في ما يختص بأمور وقضايا الشباب.
 
وعلى الصعيد نفسه استعرض الدكتور بادحدح خلال اللقاء الذي جمع الطرفين، عدداً من أعمال الندوة وأنشطتها الشبابية التنموية في العديد من دول العالم، مشيراً إلى أنّ مكتبها بالعاصمة الكينية (نيروبي) يعدّ الفرع المشرف على أعمالها في منطقة شرق أفريقيا، من حيث سعة التنفيذ للبرامج والمشروعات التعليمية التي تستهدف الشباب المسلم، وبناء قدراتهم وتعزيز مهاراتهم، إضافة إلى دعم خدمة الشرائح السكانية الأخرى.
 
هذا وقد أعرب بادحدح عن ترحيبه الكامل بتعاون الندوة العالمية للشباب الإسلامي مع (مؤسسة باراك أوباما الخيرية) بكينيا والتي يديرها السيد عبدالملك، من خلال التنسيق معها في كل ما يخدم الشباب والارتقاء بهم في جميع المجالات الحيوية، حيث تسعى المؤسسة لتقديم خدمات خيرية وإنسانية للمحتاجين في جميع مناطق كينيا ولاسيما المناطق المسلمة.
 
ويقضي السيد عبدالملك جلّ وقته في خدمة حوالى عشرة ملايين مسلم كيني يمثلون حوالي  35% من عدد سكان كينيا من خلال المراكز الإسلامية والمؤسسات الخيرية التي يشرف عليها وتنتشر في جميع أنحاء الدولة الإفريقية، فإضافة لعلمله مديراً للمؤسسة المذكورة فهو أيضاً السكرتير التنفيذي لمنظمة الدعوة الإسلامية في كينيا.
 
 وعلى الرغم من ظروف عبدالملك في عمله بدولة كينيا وشغله عدة مواقع من خلال تقلده سكرتارية منظمة الدعوة الإسلامية في كينيا وبجانب عمله في شركة "فايزيرنث"، فقد ظل في تواصل مع أخيه باراك حسين أوباما بل له مكتب خاص في الولايات المتحدة الأمريكية يدير منه أعماله الخاصة بجانب ثلاثة مكاتب في دولة كينيا.
 
المعروف أن والد الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما، كيني مسلم كان يدرس في جامعة هاواي، وأمه أميركية بيضاء من ولاية كانساس وانفصل الزوجان عندما كان باراك في الثانية من عمره ليعود الأب إلى كينيا، وتصبح الأم مسئولة عن تربية الطفل.