الهلال القطري ينفذ مشاريع تنموية بـمثلث الفقر في موريتانيا

 

يتجه الهلال الأحمر القطري لتنفيذ مشروعات تنموية في موريتانيا، بعد زيارة فريق تقييم فني لمواقع المشروعات المقترحة في "مثلث الفقر".
 
وبحث الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد نائب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري مع السفير الموريتاني في قطر محمد فال ولد بلال، جوانب العمل الإنساني والمشاريع الإنسانية التنموية القائمة على أهداف استراتيجية، تعزز رؤية الاستثمار في الإنسان، وتخدم قطاعات الصحة، والمياه، والإصحاح، حول العالم.
 
وتناول الاجتماع الاحتياجات الإنسانية والتنموية في موريتانيا، ودور المنظمات الإنسانية والهلال الأحمر القطري في الاستجابة لها، وتطرق لمشاريع الهلال الأحمر المنفذة في موريتانيا ومشاريعها المستقبلية.
 
وفي وقت سابق، زار وفد من الهلال القطري موريتانيا، والتقى عددا من المسؤولين والسلطات المختصة في قطاعي المياه والصحة، بهدف التعرف على الإطار الاستراتيجي للتخطيط التنموي والاسترشاد به في عملية التخطيط للمشاريع التنموية والإنسانية للهلال الأحمر، لضمان الإسهام الفعال في العمل التنموي المستدام وإعادة التأهيل.
 
ويعتزم الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشاريع نوعية في قطاع المياه والإصحاح، خطط لها بصورة علمية متكاملة لضمان الاستمرارية، وتوفير مياه الشرب النظيف، والإسهام في عملية التنمية الريفية المستدامة.
 
وتقع معظم القرى التي زارها الفريق في منطقة تسمى بـ «مثلث الفقر» في موريتانيا، تسكنها فئات ضعيفة ومهمشة تعمل في حرفة الرعي والزراعة الموسمية المطرية.
 
وزار الفريق القرى المرشحة لتنفيذ مشروع المياه والإصحاح في ولاية الترازة، ويهدف المشروع لتوفير مياه الشرب النظيفة لنحو 15 ألف نسمة، عبر حفر آبار ارتوازية تشتغل بالطاقة الكهربائية أو الشمسية، وإنشاء خزانات للمياه وأنظمة للتوزيع بمواقع الآبار.
 
وفي منطقة «كوركل» التي تبعد نحو 500 كيلو متر عن العاصمة، اطلع الوفد على حاجة القرى هناك للمياه النظيفة، ووقف على الآبار المعطلة ومشكلات القرى التي تتمثل في طمر السيول للآبار السطحية التي تعتبر المصدر الرئيسي للمياه.
 
وتعرف وفد الهلال الأحمر على التصاميم المتعلقة بمشاريع الآبار المقرر تنفيذها في المنطقة، ووسائل حمايتها من التلوث وطمر السيول.
 
وفي السياق، يعتزم الهلال الأحمر القطري تنفيذ عدد من عمليات القلب المفتوح، وأكد وجود نحو 200 مريض تقريبا من الفئات الفقيرة، يتطلعون إلى الاستفادة من المشروع المقرر تنفيذه خلال العام الحالي.
 
وزار وفد الهلال الأحمر القطري أيضا مستشفى حمد بن خليفة آل ثاني الكائن بمنطقة «بو تلميت» على بعد 150 كيلو من العاصمة، ويضم المستشفى عددا من الأقسام تتمثل في طب الأسنان، والصيدلة، والعيادة الخارجية، والطوارئ، وطب النساء، والاستكشافات الطبية، والجراحة العامة، والأمراض الباطنية، وطب الأطفال.