هيئة الأعمال الإماراتية تنهي المرحلة الثانية من حملة (الإعاقة لا تلغي الحياة) بفلسطين

الآستاذ ابراهيم الراشد ممثل الهيئة في فلسطين

أنهت هيئة الأعمال الإماراتية، السبت، المرحلة الثانية من فعاليات حملة \’الإعاقة لا تلغي الحياة\’ التي أطلقتها قبل شهرين، حيث أنجزت مقابلات المرشحين للمشاركة في حفل الزواج الجماعي في منطقة الشمال.
 
وأكد إبراهيم الراشد مدير مكتب هيئة الأعمال الخيرية في الضفة الغربية أن الهيئة تسعى لانجاز المشروع تحت رعاية وزارة الشئون الاجتماعية، وهي تتواصل مع محافظة وبلدية نابلس وجامعة النجاح الوطنية، وأن العدد المقترح في هذه المرحلة سيصل إلى ثلاثين عريسا والهيئة ستقدم لهم منحة عينية بعد انتهائهم من مراسم العقد الشرعي، وعند اقتراب الحفل الجماعي المزمع عقده قريبا.
 
وأضاف "الهيئة اختارت شعار بسيطا للحملة يلخص أهدافها ومراميها (الإعاقة لا تلغي الحياة)، فالإعاقة الجسدية لا يجب أن توقف عجلة الحياة أولا لدى المعاق وثانيا لدى نظرة المجتمع وثالثا لدى اهتمام المؤسسات الرسمية والأهلية، ونظرا لوجود ثقافة متأصلة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة فإن الهيئة ترى ضرورة تعميمها والتعبير عنها من خلال الدعم المباشر لهذه القطاعات الإنسانية".
 
وذكرت أسماء الشخشير من اتحاد ذوي الإعاقة في نابلس "أن الاتحاد أخذ دورا مركزيا في ترشيح المعاقين حيث يجري التركيز على الإعاقات الحركية والبصرية، وإتاحة فرصة اكبر لأصحاب نسبة العجز الأكبر"، وفي الجانب الآخر حققت حملة الهيئة نجاحا مهما في تحفيز المعاقين نحو البحث الجاد عن شريكة العمر.
 
وعن آليات الاختيار ذكر راتب حوشية مدير المشروع، أن الهيئة شكلت لجنة لمقابلة المتقدمين فردا فردا وتدرس الحالات بشكل دقيق وتتأكد من المعلومات المعبأة بالتعاون مع جهات الاختصاص.
 
وعن المناطق المستهدفة قال حوشية: "نظرا للإقبال الشديد قررت لجنة الزواج فتح الباب للأهل في رام الله وبيت لحم والخليل".
 
يذكر أن هيئة الأعمال الإماراتية تخصص أكثر من مليون درهم كأدوية ومستلزمات لصالح المعاقين وأنشأت قبل خمس سنوات مصنعا للأطراف الصناعية في مدية قلقيلية بكلفة زادت عن المليوني درهم هو الأكبر في فلسطين، وأنجزت قبل أربع سنوات في مدينة الخليل مدرسة للمعاقين هي الوحيدة في الضفة الغربية بكلفة زادت عن الثلاثة ملايين درهم، ناهيك عن كفالتها لعشرات الأسر من المعاقين في مختلف محافظات الضفة غزة  .