قرغيزيا..الندوة العالمية للشباب الإسلامي تؤهل أئمة ودعاة

الندوة العالمية للشباب الإسلامي

نظمت الندوة العالمية للشباب الإسلامي دورة تأهيلية للأئمة والدعاة في جمهورية قيرغيزيا بآسيا الوسطى، حضرها (34) إماماً وداعية من جميع محافظات البلاد، بهدف رفع كفاءتهم العلمية، وتعليمهم مهارات حياتية جديدة، وصقل مواهبهم الخطابية والدعوية.
أقيمت الدورة في (المجمع الإسلامي بالحي الثاني عشر) في العاصمة (بشكيك)، واشتملت على عدة محاور منها : إتقان تلاوة القرآن، و (الداعية وصناعة الحدث)، و(كيفية إعداد التقارير)، وأخرى في (مهارات التصوير)، إلى جانب (فتاوى معاصرة)، قدمها مسؤول الفتوى بالإدارة الدينية بقيرغيزيا، و(وقفات مع واقع قيرغيزيا الجديد) قدمها الدكتور أوزبيك تشونوتوف، مدير مركز الثقافة القيرغيزية.
وأشاد المتدربون بالدورة وجودة مادتها وأداء المحاضرين، مؤكدين عزمهم تطبيق ما تعلموه في هذه الدورة تطبيقاً عملياً في نشاطهم الدعوي.
يشار إلى أن الندوة العالمية للشباب الإسلامي تعقد العديد من الدورات التأهيلية المنتظمة للأئمة والدعاة في الدول ذات الأقليات المسلمة، وتلك التي تعرض أهلها لتجهيل طويل، وتهدف من هذه الجهود، استعادة هذه الشعوب لهويتها الإسلامية، وخاصة في أوساط الشباب وتمكينهم من معرفة مبادئ دينهم على هدى الكتاب والسنة، بعيداً عن التطرف والغلو والانحراف.
 
حياتي ملاكي
 
من جانب آخر أقامت الندوة العالمية في المملكة العربية السعودية برنامج (حياتي ملاكي)، شاركت فيه اكثر من 200 فتاة، والذي أقامته الندوة العالمية للشباب الإسلامي الأسبوع الماضي واستهدف الفتيات في المرحلة الثانوية والجامعيات لتعليم كل فتاة منهن كيفية الوصول إلى الحياة السعيدة وامتلاكها.
وقدم البرنامج المستشارة الأسرية عبير فكيرة وأخصائية برمجيات الأطفال حنان مطر، فيما اشتملت المحاضرات على العديد من المفاهيم والمبادئ التي جاءت تحت عناوين مختلفة منها "الهدف يرسم لك طريق الوصول" و"التخطيط ينظم لك الحياة".
 ويهدف البرنامج إلى تربية وتثقيف الفتاة المسلمة لتكون عضوا فاعلا ترتقي بنفسها ومجتمعها حتى تصل بهما إلى القمة.
وتحدث الدكتور علي العمري خلال البرنامج عن موضوع كيف يكون الإنسان سفيرا لبلده في الغرب وأهمية الالتزام بالتعليمات والأنظمة واحترامها والتفرغ للعلم والمثابرة عليه. كما شارك في البرنامج الإعلامي أحمد الشقيري بمداخلة عن إصلاح الشباب.