المشروع يهدف لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال
شرعت جمعية الرحمة الخيرية في تنفيذ مشروع بناء وتأهيل المنازل لمجموعة من الأسر المعدمة والفقيرة ، و يأتي هذا المشروع نتيجة رؤية بعيدة المدى تتمتع بها إدارة الجمعية، وهذه الرؤية بدورها ناتجةٌ عن عملية البحث المستمر للاطلاع عن كثب على احتياجات المواطن الفلسطيني ومحاولة تلبيتها.
وذكر مدير الجمعية المهندس محمد المصري أن الجمعية اختارت عدداً من الأسر التي تعاني وضعاً اقتصادياً صعباً للغاية، والتي لا تجد مأوى لها ولأبنائها ومن ثم بدأت الجمعية بحشد الطاقات المختلفة لإظهار هذا المشروع وإنجازه بهدف إيجاد نموذج يُحتذى به لدى الجمعيات الخيرية، لأن طموحنا هو تقديم الخدمات الملائمة لحاجة الناس وليس مجرد تنفيذ مشاريع ربما لا يكون لها ذلك الأثر الكبير على المستفيدين منها.
واتبع البرنامج آلية الزيارة الأولية للأسرة المستهدفة للاطلاع على صعوبة وضعها عن قرب، ومن ثم وبعد حين يأتي موعد المفاجأة الكبرى التي تتمثل في إبلاغ الأسرة بتخصيص منحة لإنشاء منزل جديد تعيش فيه الأسرة.
و لاقى هذا المشروع استحساناً لدى المستفيدين والممولين على حدٍ سواء، حيث إنه يخرج عن عادة المشاريع الإغاثية التقليدية ويرتقي ليعالج حقيقة المشكلة من جذورها.
ووعدت إدارة جمعية الرحمة الخيرية بمواصلة هذا المشروع من خلال التنسيق مع كافة الجهات المعنية، خاصةً بعد دراسة حجم الآثار التي خلفتها الحرب على غزة الأمر الذي تطلب إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=78057
