جانب من المشاركين في الدورة
نظمت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بجدة مؤخراً، دورةً في (إدارة الأداء والتقييم السنوي)، قدمها الدكتور هاني الخضري، وحضرها 24 موظفاً وثلاثة موظفات من منتسبي الندوة.
وتهدف الدورة للارتقاء بأداء موظفيها ورفع كفاءتهم في مجال التطوير الإداري، والتي استمرت لمدة ثلاثة أيام بواقع 16 ساعة تدريبية، وتناولت خمسة محاور رئيسية هي: منهجية تقييم الأداء، وعملية تخطيطه، ومتابعة تنفيذه، وعملية تقييم الأداء السنوي، ومراجعة هذا التقييم.
وتحدث الخضري عن الغاية من تقييم الأداء، وهي: تعريف العاملين بالخطة الإستراتيجية للمنشأة، وتحديد وقياس الأهداف بدقة، والتشجيع على الأداء المتميز، وتقديم التوجيه للموظفين حول مستويات أدائهم، والتأكد من دقة التنفيذ، ودعم ومساعدة ذوي الأداء المنخفض، وتحديد متطلبات التدريب والتطوير للعاملين وتحديد من يستحق الترقية.
وحول أهم ما تنتظره الإدارة العليا من نظام تقييم الأداء، أكدّ الخضري خلال دورته على أهمية تطوير فهم مشترك لرؤية ورسالة وأهداف المنشأة من قبل كافة العاملين وفي جميع المستويات الإدارية والقدرة على تحديد مجموعة متميزة من العاملين ذوو الأداء المرتفع (10 – 20%)، حيث يُعدُّ تدريبهم وتطويرهم وظيفياً، والمحافظة عليهم أحد أهم عناصر تميز المنشأة في المستقبل.
الندوة العالمية تهدف من وراء الدورة الارتقاء بأداء موظفيها
ونوه الخضري إلى ضرورة الحصول على معلومات دقيقة حول مناطق الضعف في الأداء وطرق قياس وتحسين تلك المناطق في المستقبل، وإيجاد آلية فاعلة لربط عناصر النجاح والتميز في الأداء بسياسات الأجور والحوافز.
ويرى الخضري أنّ الفائدة التي تعود على المرؤوسين من نظام تقييم الأداء تتمثل في القدرة على التواصل مع المشرفين المباشرين، لتحديد أفضل الطرق للوصول إلى أداء متميز، والقدرة على تقييم دقيق وموضوعي يسمح للفرد بصناعة قرار حكيم ومتوازن حول مساره الوظيفي المستقبلي، وتحديد معلومات مباشرة حول الانحراف في الأداء مما يساعد الفرد على استدراك الخلل ومعالجته قبل التقييم النهائي للفرد نهاية العام، والحصول على آلية توثيق فاعلة يمكن الاعتماد عليها من قبل الموظف لإثبات أدائه المتميز.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=78080
