قطر الخيرية تنظم برنامج بيوت الخير لتعزيز التكافل الاجتماعي

 

نظم مركز النور النسائي بمدينة الخور التابع لقطر الخيرية برنامج «بيوت الخير» الذي يستهدف من خلاله تنمية قيم التكافل الاجتماعي لدى السيدات والفتيات والأطفال، بالتعاون مع الأسر القطرية بمدينة الخور والدوحة.
 
وصرحت مريم المهندي، مديرة مركز النور النسائي بالخور، بأنه تواصلاً لبرنامج «بيوت الخير» الذي درجت قطر الخيرية على إقامته سنوياً من بداية شهر يناير لكل عام ويستمر حتى منتصفه، بهدف تنمية قيم التكافل في مجتمعنا القطري.
 
وأوضحت أنه تم إقامته هذه المرة في منطقة الخريطيات بمنزل السيد عبد الله المناعي، بمشاركة 63 سيدة وفتاة وعدد من الأطفال، وأضافت أن البرنامج قد اشتمل على محاضرة دينية للداعية فاطمة المهندي بعنوان «عبادة الصبر»، مشيرة إلى أن المحاضرة تناولت فيها قيمة الصبر على الطاعة، وخاصة الصبر على الصلاة، لأنها عماد الدين، منوهة أنه بصلاحها تصلح سائر الأعمال، فلا بد من إيفاء حقوقها كاملة.
 
وذكرت مديرة مركز النور النسائي أن المحاضرة أكدت على ضرورة الصبر على الابتلاء، لأنه يرفع درجات المؤمن بابتلاء الله له، والصبر على أوامر الله، والالتزام بها واجتناب نواهيه، وأوضحت أن برنامج «بيوت الخير» قد تخللته مسابقات دينية وترفيهية للسيدات والأطفال، لافتة إلى أنه قد خصصت جوائز عند نهاية البرنامج، وتم تكريم إحدى المشاركات الفائزات في «مسابقة مبدعات».
 
وعبرت مديرة مركز النور النسائي بالخور عن جزيل شكرها وتقديرها لأسرة السيد عبد الله المناعي ولجميع الأسر القطرية، التي تناوبت على استضافة برنامج «بيوت الخير»، وعلى تعاونها مع قطر الخيرية في وجوه الخير والبر.
 
وفي سياق منفصل، أشارت المهندي إلى أن قطر الخيرية في إطار شراكاتها مع المؤسسات الوطنية قد أقامت خلال شهر مارس الجاري، بالتنسيق مع مركز الراشد للتنمية الاجتماعية، دورة تدريبية استفادت منها 28 سيدة بعنوان «كيف أربي مراهقاً» قدمها الاستشاري محمود سعيد.
 
وأوضحت أن الدورة قد ركزت على توضيح منهج الرسول -صلى الله عليه وسلم- في تعامله مع كافة شرائح المجتمع، وخاصة الشباب منهم، فكان صلى الله عليه وسلم يقابل الإساءة بالإحسان، والأزمات بالفهم والاستيعاب والابتسامة، مبينة أن الدورة عالجت في تناولها احتياجات المراهق الفسيولوجية، وخاصة حاجته إلى الأمان وتقدير الذات.
 
وذكرت أن الدورة قد نبهت المشاركات إلى جملة من الوسائل التي يمكن توظيفها لتربية الأبناء في سن المراهقة، كالتربية بالحب، والقصة، والمكافأة، والعقاب، والموقف، والحوار، والعبادة، والصداقة، ونوهت بأن المشاركات في الدورة قد تفاعلن مع محاورها وموضوعاتها، خاصة من خلال التدريبات الخاصة بسلوك ومشاعر المراهق التي تمت مناقشتها وحلها أثناء الدورة.