مساعدات الهلال الأحمر الإماراتي لمتضرري فيضانات باكستان بلغت 32 مليون درهم – ارشيفية
قدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، ما يقارب من (32) مليون درهم مساعدات للمتضررين من فيضانات باكستان التي وقعت العام الماضي، وأدت إلى تضرر (14) مليون شخص و(288) ألف منزل.
وأشار الدكتور صالح الطائي نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع بالوكالة، في عرضه لتجربة "الهيئة" أمام معرض دبي الدولي للإغاثة "ديهاد" أمس الأول، إلى أن جهود “الهيئة” الإنسانية في فيضانات باكستان شملت، حملات التطعيم ضد الأوبئة والأمراض، وإقامة العيادات المتحركة والمستشفى الميداني في المناطق المتضررة، بالإضافة إلى شحن طائرات الإغاثة التي حملت مختلف المواد الإغاثية والطبية بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة والأمومة "اليونيسيف"، ونوه بأن أغلبية المساعدات المقدمة كانت عينية، وأن 3 فرق طبية قدمت خدماتها لأكثر من 24 ألف شخص تقريباً.
وأكد الطائي، أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتية استخدمت التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة في عملياتها الإغاثية في فيضانات باكستان، بدءاً من وسائل الاتصال والتواصل، ومروراً باستخدام طائرات شحن وعيادات حديثة، وانتهاء بتوفير تجهيزات حديثة في المستشفى الميداني.
وناقش مؤتمر "ديهاد" في يومه الثاني أمس الأول، كيفية تأثير التقنيات الحديثة على ابتكار طريقة عمل جماعي لحل القضايا الحساسة مثل قضية "الأمن الغذائي"، وموضوع التقنيات الحديثة وعمليات التواصل في حالات الإغاثة والتطوير.
ويركز المؤتمر الذي تختتم فعالياته اليوم الأربعاء، على موضوع التقنيات الحديثة وتأثيرها على عمليات الإغاثة والتطوير لما تمثله التكنولوجيا والاتصالات الحديثة من عنصر أساسي وفاعل لعمليات الإغاثة العالمية من خلال سرعة الاتصال وتدفق البيانات والمعطيات خصوصاً الاستجابة العاجلة للكوارث وحالات الطوارئ التي تواجه العالم الإنساني المعاصر.
وأعلن مكتب شئون التنسيق الإنساني التابع لمنظمة الأمم المتحدة، وبالتعاون مع مؤسسة “فودافون”، أمس عن إصدار تقرير يتضمن استخدام التقنيات الحديثة في إعادة صياغة المعلومات من أجل تمكين هيئات الإغاثة من الاستجابة السريعة لحالات الطوارئ والكوارث المفاجئة.
وعرض المكتب مستقبل تبادل المعلومات بين منظمات الإغاثة، وتحليل كيفية عمل موظفي هذه المنظمات ومتطوعيها والتعامل مع التقنية الحديثة خلال زلزال هايتي، وإبراز أهم الطرق التي يجب إتباعها لزيادة وتيرة التنسيق بين جميع الجهات المعنية في المستقبل.
ومن جهتها، قالت فاليري أموس وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، ومنسقة الإغاثة الطارئة إن التحديات التي تواجهها المنظمات والمؤسسات تكمن في التنسيق بين أنظمة الإغاثة والمتطوعين والمجتمعات التقنية، لتسهيل عملية التكاتف والتعاون بينها، لتوفير أفضل الحلول عند وقوع الأزمات، وشددت على هذا التنسيق والتعاون بين هذه الأطراف حتى لا تحدث أخطاء في جدولة الاحتياجات اللازمة في حالات الإغاثة وتوافرها.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=78103
