رغم الواقع المحيط إلا أن الاطفال مصممون على الاحتفال بيومهم
رغم الأحوال الجوية الصعبة صمم الأطفال الفلسطينيون على الاحتفال بيومهم ضمن فعاليات أسبوع الطفل الفلسطيني تحت عنوان: أحلام الطفولة.
و انطلقت اليوم في "جمعية شرق غزة لإنماء الأسرة" فعاليات الاحتفال بيوم الطفل الفلسطيني، من خلال حفل نظمته الجمعية في مقرها الكائن بمدينة غزة, وشارك في الاحتفال جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني, بحضور عدد كبير من أطفال المركز التعليمي، وهم يردّدون الأغاني الشعبية والهتافات الوطنية ويمارسون هواياتهم في الدبكة والغناء والرقص التعبيري، في أجواء يغمرها الفرح.
ورحبت هناء أبو عمرو مديرة الجمعية، بالأطفال المشاركين والحضور، مشيرة إلى حق أطفالنا الطبيعي في العيش بأمن وسلام كباقي أطفال العالم, وناشدت أصحاب الضمائر الحية والمنظمات الإنسانية بضرورة التدخل الفوري لوقف عمليات الإجرام الإسرائيلية بحق أطفال فلسطين، والتي راح ضحيتها مئات الأطفال شهداء وأسرى.
وأكّدت أبو عمرو على أن الهدف من إحياء هذا اليوم، هو توجيه رسالة للعالم من خلال هذا التجمع، مفادها أن أطفال فلسطين يريدون الحياة بأمان، وأن يمارسوا طفولتهم وبراءتهم، كما يمارس كل أطفال العالم، وإنهم ليسوا جزءاً من العنف ولا من الإرهاب، بل هم طلاب طفولة وبراءة وحياة وسلام.
وتحدث مسئول العلاقات العامة بالجمعية محمد حجي، عن الأوضاع المأساوية التي يعيشها الأطفال في فلسطين في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي وما ينجم عن ذلك من قتل واعتقال للأطفال.
وناشد حجي الأمم المتحدة ومنظمة حقوق الإنسان بالتدخل لتوفير الحماية والأمن لأطفال فلسطين، ليعيشوا حياة كريمة آمنة كغيرهم من أطفال العالم، مشدداً على ضرورة إطلاق سراح كافة الأسرى من الأطفال في السجون الإسرائيلية.
كما دعا حجي إلى تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للأطفال الفلسطينيين لتخفيف المعاناة عنهم، مؤكدةً على حق الطفل الفلسطيني في الرعاية والتعليم وصياغة وترسيخ الهوية الوطنية ورسم وتحديد ملامح المستقبل.
بدورها شكرت الطفلة سمر شملخ في الصف الرابع الابتدائي, إدارة الجمعية على جهودها المخلصة في خدمة الأطفال في النواحي العلمية والتربوية والنفسية, وطالبت مؤسسات المجتمع المدني بدعم أطفال فلسطين عامة وأطفال قطاع غزة خاصة .
وتألق الأطفال المشاركون بأزيائهم التراثية التي تعيد إلى الأذهان الصورة المشرقة للتراث الفلسطيني، ورفعوا اللافتات التي تطالب بتأمين حقوق الطفل الفلسطيني في التعليم والصحة والأمن والحرية، وبإطلاق سراح الأسرى من الأطفال في سجون الاحتلال, وتخلل الاحتفال العديد من لفقرات المميزة من ألعاب تنشيطية والرسم والتلوين ومسابقات ثقافية الكترونية وأخرى حركية ورسومات.
يذكر أن الجمعية تنفذ برنامج ما بعد المدرسة للسنة الرابعة على التوالي, والذي يستهدف الطلاب ضعاف التحصيل العلمي في المرحلة الابتدائية من خلال دروس تقوية مجانا في المواد الأساسية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=78114
