قطر الخيرية تدشن ألف وحدة سكنية لمتضرري فيضانات باكستان

ضمن خطة توفير المأوى المؤقت

دشنت قطر الخيرية 1000 وحدة سكنية من المأوى المؤقت بجنوب البنجاب في إطار التعبئة المجتمعية التشاركية مع الأهالي، فيما شرعت ابتداء من شهر أبريل الجاري ببناء 3000 وحدة سكنية ضمن مرحلتها الإغاثية الثانية "الإنعاش المبكر" لصالح متضرري فيضانات باكستان.
 
وبتسليمها 1000 أسرة متضررة سكناً مؤقتاً مساهمة منها في إعادة الأمل إليهم، فقد تمكنت قطر الخيرية بنجاح من إضافة بعد جديد وترسيخ منهجيتها باعتمادها أسلوب التعبئة المجتمعية التشاركية الذي اتخذته في تنفيذها للمأوى المؤقت، والذي يعد من صلب العمل الخيري المرتكز على المبدأ الإنساني "الأجر مقابل العمل".
 
وقد أشاد محمود حسن حاكم محافظة راجنبور بالجهود التي بذلتها قطر الخيرية منذ الأيام الأولى للكارثة وما زالت لتخفيف العبء عن المتضررين، مثمناً مساهمتها في توفير 1000 سكن مؤقت لمعالجة الآثار التي خلفتها الكارثة وتمكين المتضررين من استئناف حياتهم من جديد، جاء ذلك أثناء تدشين قطر الخيرية الرسمي لـ 1000 وحدة سكنية من "المأوى المؤقت" تم الفراغ منها بانتهاء المرحلة الأولى من "الإنعاش المبكر" وسط فرحة الأهالي وغبطتهم خلال الاحتفالية التي أقامتها بهذه المناسبة في منطقة جنوب البنجاب.
 
وفي المنحى ذاته، أشاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «OTCHA» بالدور المميز الذي قامت به قطر الخيرية في مجال توفير المأوى للمتأثرين من الفيضانات وحث مكتب «OTCHA» باقي المنظمات الأخرى للاستفادة من تجربة قطر الخيرية الرائدة في هذا المجال.
 
ونظم الأهالي حفلاً خاصا بالتنسيق مع مكتب قطر الخيرية بباكستان بتدشين بيوتهم التي تم بناؤها في منطقة جنوب البنجاب في جو مفعم بالفرحة والسرور والرضا.
 
وقال محمد واحي، مدير مكتب قطر الخيرية بباكستان أن قطر الخيرية وفي إطار مقاربتها التشاركية قد قامت بالتعبئة المجتمعية الفاعلة في أوساط المجتمعات المحلية، الأمر الذي أدى إلى تنظيم الأهالي في جمعيات صغيرة تتولى الإشراف على ترتيب الأولويات لاختيار الفئات الأكثر تضرراً، لافتا أن هذه الجمعيات وبدعم من قطر الخيرية قد أرست آلية مناقشة الإشكالات التي يعانون منها والإسهام في توفير حلول لها.
 
وأشار إلى أن قطر الخيرية قد اعتمدت في إطار منهجيتها التشاركية طريقة مرنة في عملية البناء تفضي إلى إشراك المجتمع المحلي في المناطق المتضررة، حيث وفرت لهم التصاميم ومواد البناء والمعينات الأخرى اللازمة، وتركت لهم حق إضافة ما يرونه مناسباً لاحتياجاتهم اليومية بعد الإيفاء بالحد الأدنى المتفق عليه بين قطر الخيرية والمستفيدين.