افتتاح 3 وحدات دعم لذوي الاحتياجات الخاصة بجمعية قباطية الخيرية

الجمعية تخدم ذوي الاعاقة وعائلاتهم بالمدينة

احتفلت جمعية قباطية الخيرية لذوي الإعاقة بافتتاح ثلاث وحدات دعم لذوي الاحتياجات الخاصة بتمويل هولندي، حيث يشكل هذا الافتتاح نقلة نوعية في عمل الجمعية.
 
وتستهدف وحدة الدعم الاولى أمهات الأطفال المعاقين، والثانية للإنماء الحسي كوسيلة علاج نفسي للمعاقين، ومكتبة ألعاب، ومطبخ للأمهات،.
 
وحضر حفل الافتتاح، ممثل هولندا لدى السلطة الوطنية، ريدريك فان شريفين، وممثلة مؤسسة العون الطبي البريطانية \’ماب\’، كيثي الجعبري، ومدير وحدة المساعدات الإنسانية في المحافظة، محمد الحبش، ممثلا عن المحافظ، ورئيس الجمعية، أحمد سليمان، بالإضافة إلى أمهات المعاقين.
 
وثمن رئيس الجمعية أحمد سليمان، الدعم الذي قدمته الممثلية الهولندية لدى السلطة الوطنية، عن طريق مؤسسة \’ماب\’، للجمعية من أجل إنجاز هذا المشروع الذي قال رئيس الجمعية، إنه شكل قفزة نوعية في طبيعة الخدمات التي تقدمها الجمعية لذوي الإعاقة.
 
واستعرض، طبيعة الخدمات التي تقدمها الجمعية للمعاقين، ومن أبرزها خدمات العلاج الطبيعي، وزيارات منزلية للأطفال ذوي الإعاقة، وتخصيص غرفة رعاية نهارية بدوام خمسة أيام في الأسبوع، وتقديم خدمات نطق وحركة وتدريب على القراءة والكتابة ومهارات حياتية متنوعة تراعي بمجملها طبيعة قدرات ذوي الإعاقة، وتسهم في دمجهم بالمجتمع، وتطوير طاقاتهم بما يجعلهم فاعلين في المجتمع. وطالب بتشطيب الدور الثاني للجمعية، ومد يد العون لها بما يمكنها من الاستمرار في تطوير الخدمات التي تقدمها لذوي الإعاقة.
 
وأشار سليمان إلى استعدادات الجمعية لإنشاء غرفة دراسة هادئة في مقرها تكون مزودة بأجهزة كمبيوتر تلائم وضعية ذوي الإعاقة، وإنشاء حديقة على أرض مساحتها 580مترا مربعا اشترتها مقابل مقرها، وتخطط لتخصيصها للأطفال ذوي الإعاقة وذويهم.
 
وفي كلمة المحافظ، أكد محمد الحبش، حرص السلطة الوطنية، على تكثيف برامج الدعم والتمكين لذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفير كافة احتياجاتهم ومتطلباتهم، بما يمكنهم من العيش حياة كريمة بعيدا عن الحاجة والعوز.
 
ودعا الحبش، إلى ضرورة العمل على دعم كافة القطاعات والمؤسسات التي تعنى بشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يمكنها من تأدية رسالتها الإنسانية النبيلة في رعاية هذه الشريحة المجتمعية.
 
بدوره أعرب ممثل هولندا لدى السلطة الوطنية، عن سعادته بهذا الإنجاز الذي تحقق في جمعية قباطية الخيرية لذوي الإعاقة، مؤكدا حرص بلاده على الاستمرار في دعم مثل هذه المؤسسات التي تقدم خدمات إنسانية للمجتمع الفلسطيني.
 
أما ممثلة مؤسسة \’ماب\’، فأبدت إعجابها بالمستوى المتطور الذي وصلت إليه الجمعية، على صعيد الخدمات التي تقدمها لذوي الإعاقة، وحرصها على متابعة قضاياهم، ورعايتهم وتطوير مهاراتهم، والعلاقات المتينة التي تربطها بالمجتمع المحلي الذي ينظر إلى هذه الجمعية على أنها جزء مهم وحيوي منه، وذلك بعد أن أثبتت جدارة عالية وتميزا في تقديم الخدمات لشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة.