جدة: الندوة العالمية تنظمّ دورة تطويرية حول النجاح والتميز الوظيفي

تم تنظيم الدورة تحت عنوان النجاح والتميز الوظيفي

نظمت الندوة العالمية للشباب الإسلامي في جدة مؤخراً دورة عن "النجاح والتميز الوظيفي"، قدمها المدرب عبد الله العامري، المتخصص في شؤون الإدارة والتخطيط.
 
الدورة التي حضرها 27 مشاركاً ومشاركة من العاملين في الندوة وخارجها، تطرقت إلى مجالات النجاح والتميز، وشمل ذلك المجال: الروحي "العبادة" والمجال المهني "العمل"، والمجال المالي، والمجال البدني "الصحة" والمجال الأسري "الزوجة والأولاد والوالدين"، إضافة إلى المجال الخيري والاجتماعي "خدمة المجتمع".
 
وأكدّ العامري في حديثه للمشاركين في الدورة على أنّ النجاح والتميز يؤدي إلى: تحقيق رضا الله سبحانه وتعالى، وتحقيق الرضا الداخلي عن النفس، وتحقيق التوافق الاجتماعي مع الناس، وتحقيق المنجزات المادية، مشيراً في الوقت نفسه إلى عوامل النجاح والتميز، وهي: التفكير الإيجابي، وتعزيز تقدير الذات والثقة بالنفس، والاعتماد على النفس والصبر والمثابرة، وجودة العمل.
 
كما عقد العامري مقارنة بين الموظف العادي والموظف الناجح، انطلاقاً من معيار "القيم العامة والقيم المهنية"، فوجد أنّ الموظف العادي يعرف ويملك القليل منها، وربما لا يدركها ولا يملكها بالكلية، أما الموظف الناجح فهو يدركها ويجتهد في تمثلها واقعاً عملياً في سلوكه المهني.
 

جانب من المشاركين في الدورة

أما فيما يتعلق بالعلوم والمعارف الخاصة بمجال مهنته، فقد أوضح العامري بأنّها تكون لدى الموظف العادي متقادمة ومتجمدة على حد المقررات الدراسية التي تلقاها في مراحل تعليمه، أما بالنسبة للموظف الناجح فتكون عالمية متجددة باستمرار "دورات، دراسات، مؤتمرات…إلخ، في حين أنّ الموظف العادي يكون على حد تعبيره لديه مهارات محدودة جداً ومتقادمة وتكاد تكون معدومة، أما الناجح فتكون مهاراته حديثة ودائمة التحديث والتمكين بالتدريب والتأهيل والتواصل مع متخصصين وخبراء في المجال الذي يعمل فيه، كما قام العامري بتعريف المشاركين في الدورة على 16 مهارة، ينبغي توافرها في الموظف الناجح.
 
يذكر أنّ الندوة العالمية للشباب الإسلامي تنظم وباستمرار فعاليات مختلفة تستهدف منتسبيها والعاملين في الجمعيات الخيرية داخل المملكة العربية السعودية، وتعمل على تنظيم ندوات وملتقيات وأنشطة مختلفة للارتقاء بهم وتوعيتهم في مختلف المجالات الثقافية، والاجتماعية، والرياضية.