أقامت جمعية فجر للاغاثة والتنمية في دير البلح بغزة اليوم ندوة تثقيفية بعنوان "اذا أردتي الحياة … افحصي الآن" للكشف المبكر عن سرطان الثدي في في مركز النشاط النسائي في معسكر دير البلح بحضور عشرات السيدات والمهتمين.
وتعد الندوة استكمالاً لحملة "معاً … لنحمي أمهاتنا" للكشف المبكر عن سرطان الثدي التي أطلقتها الجمعية مطلع الشهر الجاري برعاية شركة ترست للتأمين التي تهدف لنشر الوعي الصحي بين السيدات.
وافتتحت الندوة رشا فياض بحديثها عن أهمية التشخيص المبكر للسيدات التي تعد بمثابة حياة جديدة للمرأة بعد أن ارتفعت نسبة الاصابة بهذا المرض بفلسطين إثر العدوان الاخير الذي شنته اسرائيل على قطاع غزة بقنابل الفسفور، والأسلحة المحرمة دولياً.
وقال جمال الطهراوي القائم باعمال المدير في شركة ترست للتأمين: نحن أبناء الوطن يجب أن نقدر الأم والأخت فكل أم تاج على رؤسنا في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي نعيشها، ويجب علينا ان نساعد في توعية هذه السيدات والأمهات للحفاظ على سلامتهن، فنحن جزء من هذا الوطن وهن بناة الوطن .
وأكد الطهراوي على دور المرأة الفلسطينية في بناء الوطن فقال: الأم الفلسطينية عاشت وحافظت على كرامتها طوال السنوات السابقة، عليها الآن المحافظة على صحتها وسلامتها كما حافظت على كرامتها على مر السنين فهي جزء كبير من الوطن ، وأي جرح أو تعب للمرأة الفلسطينية فهو ينعكس على الشعب الفلسطيني العظيم.
وتحدثت رسمية أبو كريم مشرفة دائرة صحة الأمومة والطفولة في مركز الرعاية الأولية بوزارة الصحة فقالت: سرطان الثدي يعتبر السبب الثاني الرئيس للوفاة بعد سرطان الرئة وتصاب به النساء بنسبة أكبر من الرجال فهو يصيب الرجال ، منه 85% حميد و15% خبيث ، وسرطان الثدي عبارة عن انقسام أنسجة الثدي ونموها دون الخضوع لأنظمة التحكم الطبيعية في الجسم ، وقد تغزو هذه الخلايا النسيج المحيط بالثدي ، كما يمكن أن تنقل لأجزاء الجسم عن طريق الدم أو الجهاز الليمفاوي اذا لم يتم علاجها ويصيب سرطان الثدي الرجال والنساء ، لكن إصابة الذكور نادرة الحدوث وكل إصابة للرجال يوجد 200 اصابة للنساء .
وأضافت أبو كريم : الثدي عبارة عن أنسجة منتظمة فعندما يدخل الجسم شي يؤدي الى اختلال انتظام الأنسجة مما يؤدي الى حدوث كتلة في الثدي تسمى سرطان الثدي فيجب على السيدات حماية نفسها ، والفحص الذاتي المبكر يؤدي للحفاظ على سلامة السيدة وقايتها والحد من انتشار السرطان ، فيجب على السيدة ان تنتبه الى هذا المرض بالرغم من صغر السن مع أنه يزداد مع تقدم السن .
وتابعت رسمية أبو كريم حديثها فقالت : وجود الالم ليس بالضرورة يدل على وجود هذا المرض ، وهذا لايمنع من الفحص الذاتي اذا شعرت الفتاة او السيدة بالالم ، والفحص الصحيح الذاتي للثدي يتم بعد انتهاء الدورة الشهرية ، وظهور الكتل في الثدي ليست بالضرورة ان تكون سرطاناً ويمكن أن تكون تليف في الثدي. الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي: إن الاكتشاف والعلاج المبكر بسرطان الثدي يجعل السيدة في حالة أفضل ويتم الاكتشاف المبكر عن طريق عمل أشعة علي الثدي بطريقة منتظمة وفحص الثدي بانتظام ومن مزايا الأشعة علي الثدي أنه قد يتم اكتشاف سرطان الثدي قبل الشعور به وكذلك يمكن عن طريق هذه الأشعة رؤية ترسبات الكالسيوم في الثدي و التي قد تكون بداية سرطان الثدي.
وعند فحص الثدي في المنزل قد توجد بعض العلامات ولكنها لا تدل علي وجود سرطان مثل تورم الثديين أثناء الدورة الشهرية ووجود بعض الكتل الصغيرة التي توجد في الثدي نتيجة علاج هرموني.
ودار نقاش فعال بين الحضور أظهر مدى اهتمامه واستفادته من المادة العلمية للندوة وتم طرح العديد من الاسئلة والاجابة عليه ، وتم اعطاء السيدات مواعيد لتصوير الماموجراف .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=78245
