قال علي السويدي مدير عام مؤسسة عيد الخيرية إن حملة «معا ننقذ حياة» لمساعدة الغارمين كانت ناجحة، وتمكنت من تحقيق جزء مقبولا من أهدافها.
وأوضح خلال مؤتمر صحفي عقد نهاية الاسبوع الماضي أن حملة الغارمين الثالثة ساعدت 67 أسرة من مقدمي طلبات المساعدة، وهو ما يساوي 10% من العدد الإجمالي البالغ 670 طلبا تلقتها إدارة الحملة.
وبين السويدي أن إيرادات الحملة الثالثة «معا ننقذ حياة» خلال الفترة من 16/08/ 2010م وحتى 15/2/2011م بلغت (4,666,256) ريال، وقد أنفق المبلغ كاملا في مساعدة الغارمين، موضحا أن عدد الأسر التي تمت مساعدتها 67 أسرة بإجمالي مبلغ 4.666.256 ريال، وأن عدد الأسر القطرية بلغ 50 أسرة بمبلغ 3.599.956 ريال بنسبة u، بينما بلغ عدد الأسر الخليجية 5 أسر بمبلغ 433.850 ريال بنسبة 7%، وعدد أسر المقيمين 12 أسرة بمبلغ 632.450 ريال بنسبة .
وأكد السويدي أن مؤسسة عيد تتطلع لإطلاق الحملة الرابعة لمساعدة الغارمين بعد فترة قريبة، وتتقدم بالشكر لكل من ساهم في إنجاح حملة «معا ننقذ حياة» وخصوصا وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الداخلية، على اهتمامهم الكبير في إيجاد حلول وتسهيل مهمة اللجنة في مساعدة الغارمين، والصحف المحلية على التغطيات الصحافية والإعلانات، مشيرا إلى أن الأولوية في مساعدة الغارمين كانت للذين هم في السجن.
وأشار إلى أن أحداثا كبيرة وكوارث مثل السيول في باكستان قد تكون استغرقت جزءا كبيرا من التبرعات، مما استغرق جزءا مما تم جمعه لحملة الغارمين، موضحا أن الدخول في البورصة والأسهم دون معرفة دقيقة بالسوق شكل السبب الأكبر للغارمين في المجتمع. من جانبه قال علي الشاوي ممثل وزارة الشؤون الاجتماعية في لجنة حملة «معا ننقذ حياة» لمساعدة الغارمين: إن وزارة الشؤون الاجتماعية مهتمة ومكلفة بمساعدة الأسر القطرية من الذين ليس لهم دخل، وقد ساهمت مع الحملة في مساعدة العديد من الحالات.
بدوره، أكد حسين أمان العلي رئيس لجنة حملة «معا ننقذ حياة» أن الحملة قامت بجهود كبيرة، واكتشفت حالات إنسانية لا أحد يعلم عن وضعها، وساهمت في تفريج كرب كثيرة، وكان عدد منهم في أمس الحاجة للمساعدة، وأشار إلى أن أسرة مكونة من أب وأم و10 أطفال إضافة لوالدة الأب وخادمتين وسائق كانوا من الغارمين، ويقطنون في منزل متهالك، ودهست سيارة أحد الأبناء، وقد تمكنت الحملة من فك كربتهم ومساعدتهم.
ونوه إلى أن الحملة تمكنت من التوسط بين الغارمين والدائنين، واكتشفت أحيانا وجود ديون كيدية، وقد تمكنت من حل العديد من هذه المشاكل، ولا تزال الحملة مستمرة في الشفاعة بين الدائنين والغارمين في العديد من الحالات.
وأشار إلى أن لجنة حملة مساعدة الغارمين قد أحالت بعض الحالات إلى اللجنة الشرعية، وتمكنت من استصدار بعض الفتاوى التي ساهمت في تفريج بعض الكرب، وقد تمكنت مؤخرا من مساعدة امرأة حكم عليها بالسجن 8 سنوات مضى منها سنة ونصف، وقد توسطت اللجنة في شأنها، وقد يفرج عنها قريبا بإذن الله.
وتهدف حملة «معا ننقذ حياة» لمساعدة الغارمين إلى العمل على إخراج أكبر عدد من المساجين بسبب الديون المالية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=78261
