الاحتفال يأتي بعد مرور عام تقريباً على تدشين مركز خدمات الجمعية
أقامت الجمعية الخيرية لرعاية وتأهيل المعاقين بمركز خدمات الجمعية بقرية حويلان وهي إحدى القرى التابعة لمدينة القصيم مؤخراً حفلاً ختامياً لفعاليات العام الهجري 1431-1432 هـ ، حيث ابتدأ المركز نشاطه قبل عام تقريباً ولم يتوقف إلا بحلول الإجازة الصيفية لعام 1432هـ-2011م .
ويأتي هذا الاحتفال بعد مرور عام تقريباً على تدشين مركز خدمات الجمعية والذي اشتمل على عدة فعاليات وأنشطة وبرامج تدريبية وترفيهية للمستفيدين من مركز خدمات الجمعية من خريجي الفصول الفكرية للمرحلة المتوسطة والثانوية.
وقد حضر الحفل الأمين العام للجمعية الأستاذ أحمد الغماس، والمدير التنفيذي للجمعية الأستاذ عبدالعزيز الصعب، والقائمين على المركز، إضافة إلى بعض الأساتذة الذين سبق لهم تدريب الطلبة الملتحقين بالمركز، واستهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم، أعقبه كلمة للمستفيدين من المركز ألقاها نيابة عنهم راشد بن عبدالعزيز الراشد، شكر خلالها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، والرئيس الفخري للجمعية أمير منطقة القصيم، ورئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية ، إضافة إلى أساتذته والقائمين على المركز.
جانب من المشاركين في الاحتفال
وقامت الجمعية بتكريم المتميزين من العاملين بالمركز، إضافة إلى الطلاب المتفوقين والفائزين بالمراكز الأولى في الفقرات الترفيهية المصاحبة لفعاليات المركز، وفي نهاية الحفل وزعت الجوائز على جميع المستفيدين من المركز.
هذا وقد خصصت الجمعية مركز الخدمات لتقدم من خلاله الخدمات اللازمة للمعاق، وقد كانت البداية في استيعاب اليافعين من ذوي الإعاقة العقلية، حتى تساهم مع ذويهم في متابعتهم وتقديم الرعاية المناسبة لهم، فتمت الاستعانة بمقر مؤقت وهو المركز السابق للتنمية الاجتماعية بحويلان، وتهيئته بما يمكن والذي عمل على استيعاب قرابة الـ 50 معاقاً من العاطلين عن العمل من خريجي الفصول الفكرية في ثانويات بريدة ، وكذلك خريجي المرحلة المتوسطة ، وذلك لاستغلال أوقات فراغهم بما يفيد، حيث يتم تحديد القدرات المعرفية والمهارات المهنية لكل مستفيد من هذا المركز.
كما يهتم المركز أيضاً بتعزيز التفاعل الاجتماعي وتنمية المهارات الإدراكية والحركية، والذي يشتمل على التدريب والترفيه من خلال قاعة ألعاب الكترونية لمن يعانون من مرض أو إعاقة تمنعهم عن ممارسة الألعاب الحركية ، كذلك قاعة ألعاب حركية تشتمل على ألعاب تنس الطاولة والهوكي ولعبة كرة القدم اليدوية ، إضافة إلى ملعب لكرة القدم وآخر للكرة الطائرة ، وحديقة صغيرة يمارسون من خلالها زراعة وسقي بعض من المزروعات المثمرة .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=78339
