بيروت.. جمعية جامع البحر تطلق موقعها الإلكتروني

 

أطلقت "جمعية جامع البحر" موقعها الإلكتروني الذي يعطي صورة متكاملة عن نشاطاتها ومشاريعها ضمن احتفال كرّم نخبة من الإعلاميين الذين كان لهم دور في مساندة الجمعية عن طريق تغطية أخبارها وتحفيز الناس على دعم مشاريعها الإنسانية.
 
ويأتي تدشين الموقع إيمانا ًمن الجمعية بضرورة مواكبة التطور الهائل الذي طرأ على جميع الأصعدة وخاصة منها قطاع الإعلام، وترجمة ً لخطتها في توسيع طرق التواصل مع المجتمع بكل مكوناته وابقائه على تفاعل دائم مع أنشطة الجمعية وبرامجها التكافلية والاجتماعية ورؤيتها المستقبلية.
 
ودعا رئيس الجمعية "محمد طه القطب" الإعلام للمساهمة في اخراج العمل الإجتماعي إلى النور من العزلة الإعلامية التي يشعر بها أمام تعاظم الإهتمام بالشأن السياسي والإقتصادي على حساب الشأن الإجتماعي في أحيان كثيرة.
 
وقال: "نحن كجمعيات أهلية، أدركنا أهمية الإعلام كشريك أساسي في التنمية الإجتماعية والإنسانية، إلا أن علاقة الإعلام بالسلطة السياسية والقطاع الإقتصادي داخل مجتمعنا ما زالت طاغية إلى حد يجعل الإعلام الإجتماعي متأخراً بعض الشيء، لا سيما وأن العمل الإجتماعي يرغب في معظم الأحيان بالمجانية في نقل أخباره فيما صناعة الإعلام مكلفة. ولتطوير هذه العلاقة، لا بد لنا أن نسلط الضوء على بعض النقاط والمفاهيم الخاطئة التي يتعامل كلا الطرفين- الإعلاميين والجمعيات الأهلية- مع بعضهم البعض، وايجاد الأطر السليمة للعلاقة بينهم وتحديد ما يمكن للإعلام أن يقدمه للعمل الأهلي".
 
وجمعية جامع البحر ليست جديدة في الساحة اللبنانية، حيث أنها تأسست عام  1963 ، وانطلقت وقتها من جامع البحر حيث كانت عبارة عن مجموعة من المؤمنين الذين كانوا يرتادون المسجد، والذين لمسوا المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي كانت تعاني منها المدينة حينذاك، وارتأت هذه المجموعة تأسيس جمعية لمعالجة هذه المشاكل، فكانت جمعية جامع البحر الخيرية في صيدا، والتي هدفها الدعوة إلى الخير، مكافحة التسول والفقر مكافحة الجهل، ورعاية المسنين.
 
ومن أبرز نشاطاتها: مستشفى دار السلام لرعاية المسنين، مشروع رعاية المسن في بيته، واحة السلام، المساهمة في هيئة الدعوة الإسلامية، المساهمة مع جمعية المؤاساة في معمل صيدون للملبوسات، توزيع مساعدات مالية وعينية، كسوة الشتاء، ونشاطات مختلفة في شهر رمضان المبارك.