جانب من المؤتمر الصحفي الذي عقده الطرفين
أضفت الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس هيئة الشؤون الدينية التركية محمد جورماز إلى الصين بُعدا جديدا للعلاقات التركية الصينية التي تطورت بشكل مطرد في الآونة الأخيرة.
وفتحت هذه الزيارة التي استغرقت خمسة أيام صفحة جديدة في المجالات الدينية والثقافية بين تركيا والصين.
ففي إطار هذه الزيارة تم التوقيع على عدة بروتوكولات تتضمن عددا من الموضوعات، مثل التعليم الديني، والخدمات الدينية، والنشرات الدينية، والحج والعمرة.
ووفقا لهذه البروتوكولات سيكون بمقدور المسلمين في الصين إرسال أبنائهم الذين يرغبون في دراسة الدين الإسلامي إلى تركيا للالتحاق بمدارس الأئمة والخطباء الثانوية وكليات الإلهيات، فضلا عن دراسة الماجستير والدكتوراة، حيث تتكفل هيئة الشؤون الدينية التركية بجميع نفقاتهم.
كما سيتمكن أئمة المساجد في الصين الذين يبلغ عددهم 50 ألف إمام الالتحاق بالدورات التدريبية التي تعقدها الهيئة في تركيا لأئمة المساجد أثناء تواجدهم بالخدمة.
فضلا عن ذلك يتم ترجمة معاني القرآن الكريم والعديد من المراجع وكتب التراث الإسلامية إلى اللغة الصينية، وطبعها في مطابع بالصين تابعة لهيئتي الشؤون الدينية في كلا البلدين.
وتتضمن البروتوكولات أيضا إقامة معارض ثقافية واجتماعية ودينية في العاصمة الصينية بكين في عام 2012، وفي اسطنبول في عام 2013، علاوة على تبادل الخبرات المشتركة في مسائل الحج والعمرة بين تركيا والصين التي ترسل كل عام 15 ألف حاج إلى الأراضي المقدسة.
وفي نهاية زيارته ومباحثاته مع المسؤولين الصينيين أشار جورماز إلى ضرورة دعم العلاقات الدينية والثقافية بما يتوازى مع تنامي العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين حتى تكتسب هذه العلاقات إستمراية التطور والازدهار.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=78369
