مؤسسة النقب تواصل مشاريعها التطويرية في الجنوب

 

قامت مؤسسة النقب للأرض والإنسان باضافة ملفات نجاح جديدة لمشاريعها الكثيرة في خدمة الجنوب الفلسطيني, وذلك بتعبيد طريق موصل إلى بعض التجمعات العربية في منطقة مفرق النقب "الشرقية"، لتسهيل الوصول إلى هذه التجمعات غير المعترف بها من قبل المؤسسة الاسرائيلية , والتي تحرم اهلها كامل الخدمات الاساسية, من ماء وكهرباء وبنى تحتية.
 
هذا وقامت المؤسسة ايضا بترميم مسجدين في  قرية بير هداج  جنوبي مدينة بئر السبع سعيا منها في دعم الأهل في القرية وإصلاح الأماكن العامة والمساجد في ظل تقصير الجهات المسؤولة وعدم توفيرها للخدمات التي يحتاجها الأهالي هناك.
 
وقال أبو فؤاد الذي رافق عمل المؤسسة في القرية واحد الوجهاء فيها :"ان عشرات العائلات في منطقة بير هداج ومفرق النقب وعبده ورامان تعيش أزمة حقيقية وظروفا حياتية بالغة الصعوبة، حيث تمنع السلطات الإسرائيلية العديد منها من بناء البيوت مما يؤدي بها للعيش في بيوت من الصفيح والخيام وبعضها يقوم بنقل المياه في صهاريج لمسافات طويلة وقد تؤدي الى مكاره صحية تزيد من حالات المرضى في هذه المنطقة".
 
 هذا وفي تعقيب لمدير مؤسسة النقب للارض والانسان احمد السيد قال: "نحن ماضون بعون الله في إقامة مشاريع النهوض بعرب النقب والوقوف إلى جانبهم ودعم رباطهم على أرضهم وبقائهم عليها وهذا المشروع يأتي من خلال سلسلة مشاريع انسانية وعمرانية تقوم بها المؤسسة في النقب . كما اننا نقدر ثقة أهل النقب بمؤسسة النقب وتواصلهم معها ودعمهم لمشاريعها وهذا فضل من الله تعالى كما لا ننسى أن نشكر مؤسسة الإغاثة والصدقة الجارية وصندوق الإسراء في الحركة الإسلامية على تواصلهم الدائم وعطائهم المتميز لدعم النقب".