جمعية عطاء غزة تطلق حملة (تشجيع الأطفال على القراءة)

الحملة تعمل على تشجيع القراءة

أطلقت جمعية عطاء غزة حملة تشجيع الأطفال على القراءة بتمويل من مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية منحة سمو الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود.
وتعتمد الحملة على عروض فنية وثقافية وترفيهية تعمل عليها فرقة عائلة ماما كريمة التابعة لجمعية عطاء غزة والتي تتجسد في حيوان الكنغر المعروف بحبه وحنانه لأطفاله، وتقوم هذه الفرقة بتنفيذ عروض هادفة لتشجيع الأطفال على القراءة وغرس السلوكيات الحسنة فيهم.
وتتضمن الحملة 25 لقاء يتم تنفيذها داخل مكتبات الجمعية والمكتبات الفاعلة في قطاع غزة، وذلك للأطفال من سن 6 إلى 12 عاماً.
من جهته؛ قال رائد الدبس مسئول برنامج دعم ثقافة الطفل في الجمعية، ومنسق حملة التشجيع على القراءة: "إن هذه الحملة تعتبر من أكثر الحملات تأثيرا في ثقافة الطفل الفلسطيني، والتي من شأنها أن تساهم في زيادة وعيه وقدرته على الانخراط في المجتمع بشكل صحي بعد أن يتزود من زاد المعرفة والعلم"، موضحاً أنه تم مراعاة الألوان الجذابة والتصاميم اللافتة لتشجيع الأطفال على ارتياد المكتبات دون أن يشعروا بالملل إضافة الى التنويع الواسع في الكتب في مكتبات عطاء غزة.
بدوره ذكر رامي الشياح المدير التنفيذي لجمعية عطاء غزة، أن "عطاء غزة" تسعى لتوفير جو دراسي وثقافي مناسب للأطفال، مبيناً أن البرامج تأخذ بعين الاعتبار وجود الفروق الفردية بين كل طفل وآخر.
وأشارت سماح حمد، المدير العام لمؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية، أن دعم المؤسسة لهذه الفعاليات والحملات تأتي في إطار مساعدة أطفال القطاع في التغلب على الظروف الصعبة التي يعيشونها، مستكمله:" بالإضافة إلى تشجيعهم على القراءة لبناء جيل مثقف، وتحفيزهم على التطلع للمستقبل والعمل على تحقيق أحلامهم".
من ناحيتها شكرت رجاء أبو غزالة رئيس جمعية عطاء غزة مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية على اهتمامهم بدعم المشاريع التعليمية والتي لها أكبر الأثر في دعم ثقافة ووعي الطفل الفلسطيني.
ودعت المؤسسات المانحة الى المشاركة في رفع المستوى العلمي والثقافي للطفل الفلسطيني الذي يعاني الاحتلال والحصار والفقر.