القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات تقدم مساعدات تموينية لـ 1500 أسرة في رمضان

الجمعية تحاول تقديم المساعدات للأسر الفقيرة برمضان

وافق مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بالإجماع في اجتماعه الأخير برئاسة سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية على تقديم حق من حقوق أعضاء الجمعية من ذوي الاحتياجات الخاصة والعمل على توفير الدعم السخي لهم خلال شهر رمضان المبارك.
 
وقد وضعت الجمعية لهذا العام خطة لتقديم مساعدات نوعية لذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم خلال شهر رمضان المبارك.
 
وقال عبدالله المنصوري مراقب عام في الجمعية إنه وبتوجيهات من مجلس الإدارة ستقدم الجمعية مساعدات تموينية لـ (1500) أسرة خلال شهر رمضان المبارك، وتقدم لأعضائها هدية العيد وهي عبارة عن ملابس ومستلزمات أخرى (زي وطني) لكل من البنين والبنات. وتستمر الجمعية في تقديم الحقوق التي حملتها على عاتقها، وهي (عيدية العيد) وهي مبالغ مالية تقدم إلى الأسر المتعففة لذوي الاحتياجات الخاصة المسجلين بالجمعية وهم في حاجة إلى الدعم المالي والمساعدة خاصة خلال هذا الشهر الفضيل، وتمت دراسة حالتهم ومقابلته مراراً من خلال الاختصاصيين العاملين بالجمعية.
 
وأضاف المنصوري أن كافة مشروعات وخدمات الجمعية التي تقدم إلى الأعضاء تتم تحت إشراف إدارات وزارة الشؤون الاجتماعية وبدعم إيجابي وإنساني وهادف من سعادة وزير الشؤون الاجتماعية ناصر بن عبدالله الحميدي.
 
وسوف يبدأ المقر الرئيسي للجمعية بتقديم المساعدات التموينية وهدايا العيد والدعم المالي خلال الأسبوع الأخير من شهر شعبان ويستمر الصرف وتقديم الحقوق لأعضاء جمعية ذوي الاحتياجات الخاصة خلال شهر رمضان المبارك.
 
كما ستقوم الجمعية بالاتصال بالأسر المتعففة للحصول على عيدية العيد بالإضافة إلى الملابس ومستلزماتها وتموين رمضان. وأشار المنصوري إلى أن الجمعية ترحب بمقترحات أعضائها من أجل تقديم المزيد من الرعاية والخدمات.
 
الجمعية
من الجدير بالذكر أن الجمعية أهلية خيرية ذات نفع عام تم تأسيسها عام (1992) بقرار من وزير العمل والشؤون الاجتماعية والإسكان سابقاً بهدف تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير أكبر قدر ممكن من الرعاية الاجتماعية والنفسية والمهنية والتأهيلية لكل حالة تعيش على هذه الأرض الطيبة دون تمييز أو تفرقة.
 
وقد عملت الجمعية ومنذ إنشائها على الرعاية والاحتضان لذوي الاحتياجات الخاصة ومثلت لهم صوتهم المطالب بحقوقهم والمظلة التي تحميهم من المصاعب، وعملت الجمعية على توفير المزيد من الخدمات والرعاية بدعم من مجلس إدارة الجمعية فتم بحمد الله تقديم خدمات مميزة لأسرة الحالة من ذوي الاحتياجات الخاصة وعدم اقتصار الخدمة على حالة العضو فقط، كما استمرت في تقديم الخدمات التعليمية والتأهيلية في مراكزها الأربعة بالمجان ودون الحصول على أي مقابل مادي رغم ارتفاع تكاليف رعاية الحالة الواحدة من ذوي الإعاقة.
 
كما تقدم الجمعية الأجهزة الطبية والمساعدة والمعينات والأطراف الاصطناعية كل شهر تقريباً لكل من يتقدم إلى الجمعية وبدون مقابل مادي وهذا رغم ارتفاع الأجهزة الطبية مع الأزمة المالية الأخيرة، كما ترسل الجمعية مندوبيها والاختصاصيين إلى الأسواق المجاورة للبحث عن الأجهزة الحديثة والمتطورة لتقدمها مع الابتسامة والدعاء بالاستفادة والشفاء إلى الحالة في ظل الصعوبات التي يجدها الحالة في الحصول على جهاز في مؤسسات رسمية أخرى.
 
ولتقديم المزيد من الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة أدخلت الجمعية خدمة الدعم المالي لذوي الاحتياجات الخاصة من الطلاب المسجلين في مراحل التعليم النظامي والجامعي وهذا من خلال تقديم أقساط بهدف استمرار تعليم الحالة جنباً إلى جنب مع الطالب العادي غير المصاب في الدراسة والتعليم وتحقيق الذات والاعتماد على النفس والتخفيف عن كاهل الأسرة والمجتمع.
 
ومن الخدمات الطيبة التي تقدمها الجمعية الدعم المالي لبعض الحالات التي في حاجة إلى الخدمات الطبية المساعدة كالعلاج الطبيعي أو العلاج الوظائفي أو علاج مشكلات النطق والكلام وتعرض الحالات التي في حاجة إلى المساعدات المالية على لجنة صرف الأجهزة الطبية بالجمعية التي تتولى دراسة الحالة من عدة جوانب مالية وأسرية واقتصادية وفنية، وعلى ضوئها يتم صرف المساعدة التي تعتبرها الجمعية حقا وليست مساعدة وبهدف تقديم المزيد من الخدمات والرعاية لأعضاء الجمعية من ذوي الاحتياجات الخاصة.