5 ملايين ريال تكلفة أبواب الخير التابعة للهلال القطري

 

أعلن الهلال الأحمر القطري أمس عن تنفيذ العديد من المشاريع التنموية والإغاثية في قطر ضمن حملة أبواب الخير الرمضانية العاشرة بكلفة 5 ملايين ريال.
 
وتنفذ إدارة التنمية الاجتماعية خلال شهر رمضان الكريم حزمة من المشاريع تغطي حاجيات 4950 شخصا تشمل الأفراد العاديين والأسر والطلاب والأطفال بكلفة مليون وأربعمائة وخمسة وسبعين ألف ريال.
 
وتشمل مشاريع التنمية الاجتماعية التي تركز في المقام على المحتاجين من المواطنين والمقيمين زكاة الفطر والتموين والقسائم الغذائية والعيدية، إلى جانب إفطار المودة والقسائم المدرسية ومساعدة الطلبة المتفوقين.
 
وثمن صالح علي المهندي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري جهود المساهمين من المحسنين في تمويل حملة أبواب الخير الذي ينفذها الهلال منذ 9 أعوام.
 
وأشاد المهندي بمواكبة الوسائل الإعلامية المحلية للحملة طيلة السنوات التسع الماضية، حيث أسهم الصحافيون «في نجاح حملاتنا ومشاريعنا التي لامست حقيقة وواقع الكثيرين من الفقراء والمحتاجين». وأكد المهندي على هامش مؤتمر صحافي أمس للإعلان عن أبواب الخير العاشرة أن الحملة الرمضانية الماضية حققت إنجازا كبيرا وملحوظا في نسبة المشاريع التي نفذت وفي عدد الدول المشمولة بالتغطية "وكذلك في عدد المستفيدين من تلك المشاريع التي سوقنا لها في رمضان ونفذت بعده".
 
16 بلد
ولفت إلى أن حملة العام الماضي نجحت في توفير حاجيات أكثر من 600 ألف إنسان في 16 بلدا وإقليما عبر 25 مشروعا إنسانيا وإغاثيا واجتماعيا وتنمويا غطت الإصحاح وتأهيل المساكن، وتدريب الكوادر الطبية، وتأهيل وإنشاء المراكز الصحية والمستشفيات.
 
وأشار إلى أن مشاريع الهلال العام الماضي شملت بناء مشاريع طبية متخصصة للأطفال، ودعم الأسر المتعففة.
وعبر المهندي عن ثقته في قدرة الهلال الأحمر القطري على توسيع رقعة عمله بفضل دعم المحسنين الخيرين من المواطنين والمقيمين «ليستفيد من مشاريعنا أكبر عدد من الفقراء والمحتاجين» حول العالم، منبها إلى أن الحكومة القطرية أكبر داعم لمشاريع الهلال. ولفت إلى أن مشاريع الهلال في أغلبها مشاريع تنموية دائمة الفائدة، حيث يركز على الإصحاح والتدريب والتأهيل.
 
وذكر أن الهلال يتواجد في الصومال منذ 2007 ويتابع تنفيذ مشاريعه الخيرية والتنموية في الوقت الذي غادرته معظم المنظمات الإغاثية.
 
ويعتزم الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشاريع إغاثية لصالح 25 ألف سوري بكلفة 4 ملايين ريال إلى جانب مشاريع أخرى في اليمن.
 
ونبه المهندي إلى أن فريقا من الهلال القطري مكث في ليبيا شهرا كاملا لتدريب الجمعيات هناك على مواجهة الكوارث. وشدد على أن الهلال الأحمر القطري يمتلك الكثير من الإمكانات كونه منظمة دولية وتحصل المعلومات من كل أنحاء العالم.
 
وتغطي مشاريع الأحمر القطري التمكين الاقتصادي لإغاثة الأسر المتعففة والمتفككة، والتمكين المهني، ومساعدة المرضى غير المشمولين بالتأمين الصحي، ومساعدة طلاب المدارس وتربيتهم على قيم التطوع.
 
"فكر بغيرك.. تسعد دنياك"
من جهته، قال أحمد القحطاني مدير تنمية الموارد المالية بالهلال: إن شعار "فكر بغيرك.. تسعد دنياك" التي تحمله حملة أبواب الخير للعام الثاني على التوالي يحمل الكثير من المعاني والأبعاد الإنسانية التي تنطلق من حكمة الصوم لتذكرنا بالأجر». ولفت إلى أن حاجة الصائمين للطعام والماء تكفي لتذكر أناس يفتقرون للغذاء والشراب، «كما أن توفر الدواء والمأوى عندنا يذكرنا بأهمية تصور معاناة الآخرين وتلمس احتياجات من يفتقدون العلاج والسكن المناسب".
 
وبين أن النسخة العاشرة من الحملة تضم خمسة أبواب هي المشاريع الداخلية، والمشاريع والبرامج الرمضانية في قطر وخارجها، والصدقة الجارية والمشاريع والبرامج الاجتماعية والطبية الخارجية والمشاريع الطبية للأطفال. من جهة أخرى، أوضح القحطاني أن الحملة خصصت 104 محصلين للتواصل مع المحسنين وجمع التبرعات من المجمعات والمراكز التجارية، بالإضافة إلى تواجد المحصلين عقب صلاة الجمعة في أربعين مسجدا.
 
وأضاف أنه بإمكان المتبرعين الاتصال المباشر بالمقر للمساهمة أو التبرع عبر الحساب البنكي في حال تعذر الوصول للمنافذ التي يتواجد فيها المحصلون.
 
من جانبها، شددت منال السليطي مدير إدارة التنمية الاجتماعية بالمؤسسة على أن الأخيرة تعطي الأولوية لاحتياجات المواطنين القطريين والمقيمين.
 
وأضافت أن نشاطات الهلال في الخارج رغم ضخامتها وأهميتها لم تكن يوما على حساب مشاريعه الداخلية. وعتبت السليطي على الصحافيين حيث يبرزون الأخبار التي تتعلق بالخارج في العناوين ويهملون المساعدات الداخلية، حسب تعبيرها.