وزعت طواقم هيئة الأعمال الإماراتية بالتعاون مع زكاة القدس المحلية، خمسمائة طرد غذائي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك بواقع عشرة أطنان من المواد الجافة.
وذكر إبراهيم الراشد "مدير مكتب الهيئة في الضفة الغربية" أن الهيئة تولي المسجد الأقصى والعاملين فيه عناية خاصة، وهي على تعاونٍ وثيقٍ مع دائرة الأوقاف والمقدسات الإسلامية في القدس لما للأقصى من مكانة خاصة في نفوس المسلمين وفي كل أصقاع الأرض.
وأوضح الراشد أن تكلفة المشروع بلغت خمسةً وثمانين ألف درهم، وقد احتوت الطرود الموزعة على احتياجات الأسرة الفلسطينية الأساسية من بقوليات وزيوت وسكر وشاي، حيث إنها تحتوي على أكثر من عشرة أصناف مع حرص الهيئة على الجودة والوزن الصافي وإفادة المنتج الفلسطيني".
وقال جمال الزلموط مدير شركة الزلموط إحدى الشركات الموردة للعطاء، إن المشروع بشروطه ومعاييره يساهم بشكلٍ كبيرٍ في دفع الحالة الاقتصادية المتردية وتسويق المنتج الفلسطيني في قلب المدينة المقدسة.
وقال الموظف عادل ضراغمة إن المكرمة الإماراتية تأتي على أبواب شهرٍ كريمٍ نفقاته عالية، وهي دون شك تخفف على رب الأسرة حتى وإن كان موظفًا في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار في المدينة المقدسة.
وشكر أشرف سلهب مدير المشاريع والأيتام باسم أهالي الموظفين وأهالي القدس على العموم الدور الريادي الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة وهيئة الأعمال الخيرية في خدمة القدس وأهله.
يذكر أن هيئة الأعمال الإماراتية أعلنت من بداية شهر رمضان عن حملتها تحت اسم (ربيع الإمارات في فلسطين) بموازنة تصل إلى خمسة ملايين درهم وتشمل إلى جانب الطرود الغذائية للأسر الفقيرة، توزيع إفطارات ساخنة للصائمين في المسجد الأقصى وإغاثة نقدية مباشرة للأسر ذات الفقر الشديد وكسوة عيد وهدايا لأطفال فلسطين.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=78592
