قطر الخيرية تقدم أكثر من مليوني ريال خلال رمضان

 

بلغ إجمالي ما قامت بتوزيعه قطر الخيرية من زكاة الفطر قبيل عيد الفطر المبارك داخل الدولة وخارجها حوالي 2115.000 ريال لموسم رمضان المنصرم 1432هـ، حيث استفادت منها آلاف الأسر محدودة الدخل والأيتام المكفولين لديها داخل الدولة وخارجها.
 
وقال محمد الغامدي، المدير التنفيذي للتنمية المحلية: لقد تمكنت قطر الخيرية بحمد الله من توزيع مبلغ 300.000 ألف ريال من زكاة الفطر للعام الهجري 1432هـ على 200 أسرة مكفولة لدى قطر الخيرية داخل الدولة.
 
وأضاف أن الهدف من تلك المساعدات هو إحياء لشعائر الدين الحنيف وتلبية للاحتياجات الأساسية وإدخال السرور والفرحة على الأسر المكفولة وأطفالها وإشاعة روح التضامن والتكافل ونشر المودة والرحمة، خاصة في مناسبة العيد الذي هو موسم فرحة وبهجة يترقبه الصغار والكبار بشوق وشغف. وفيما يتعلق بزكاة الفطر خارج قطر، أشار الغامدي أن موازنة مشروع زكاة الفطر لخارج الدولة قد بلغت 1820.000 ريالا، استفادت منها 16 دولة في قارة آسيا وأوروبا وإفريقيا.
 
وأوضح بأن تلك البلدان شملت السودان، باكستان، فلسطين، إندونيسيا، بنغلاديش، الصومال، النيجر، ألبانيا، كوسوفا، البوسنة، لبنان، المغرب، مصر، سوريا، الأردن واليمن. وتوجه الغامدي في نهاية تصريحه بالشكر الجزيل للكافلين والمحسنين الكرام لحرصهم على فرحة أبنائنا الأطفال الأيتام والأسر المتعففة، داعيا المولى أن يبارك في أرزاقهم ويتقبل منهم صيامهم وقيامهم.
 
يشار إلى أن قطر الخيرية قد رصدت حوالي 23.5 مليون ريال للمشاريع الرمضانية التي نفذتها خلال شهر رمضان الكريم للعام 1432هـ داخل وخارج قطر، واستفاد منها ما يزيد على مليون شخص.
 
وتوزعت تلك المشاريع على حزمة من الأنشطة تمثلت في إفطار الصائم وتقديم معونات للأسر المتعففة وتوزيع زكاة الفطر وهدايا العيد على الأيتام المكفولين، وحزمة أخرى من الأنشطة الثقافية والجماهيرية والتوعوية.
وركزت الحملة بالتوازي مع ذلك على حثّ المحسنين وأهل الخير من القطريين والمقيمين للتبرع لمنتجات قطر الخيرية الثلاث وهي: الزكاة تحت شعار "نور حياتك.. بزكاتك"، وكفالة الأيتام تحت شعار "أسعد غيرك.. بكفالتك"، والمشاريع التنموية تحت شعار "ضاعف أجرك.. بعطائك".