دشنت منذ أيام قليلة هيئة الإغاثة الإنسانية لسوريا أولى نشاطاتها الإغاثية الرامية لمساعدة المتضررين من الأحداث التي تواكب الثورة في سوريا.
وأشار الإعلان التأسيسي للهيئة، والذي حصل "إنسان أون لاين" على نسخة منه، إلى أن الهدف من إنشاء هذه الهيئة هو مد يد العون والمساعدات الإنسانية للمتضررين والمنكوبين في سوريا . في مساعدتهم للتغلب على الظروف الإنسانية الصعبة التي يمرون بها .
وتعتبر هيئة الإغاثة الإنسانية لسوريا مؤسسة خيرية غير ربحية، أسسها عدد من المغتربين السوريين العام الحالي2011 في العاصمة النمساوية فيينا حسب قانون تأسيس الهيئات النمساوي ونظامها الداخلي .
وتسعى الهيئة لتحقيق جملة من الأهداف تسعى جميعها لتحسين الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها الكثير من أبناء الشعب السوري، ومساعدة المتضررين والمحرومين في الأحداث التي تشهدها سوريا.
آلية عمل الهيئة
ويوضح البيان أن الهيئة تقوم بعملية جمع التبرعات من الجهات المتبرعة من كل أنحاء العالم، سواء أكانت أفرادا أو مؤسسات أو هيئات .ومن ثم يتم توزيع هذه التبرعات وفق خطة توزيع تغطي أكبر قدر من المتضررين جراء الظروف الحالية التي تمر بها سوريا، مع تحديد الأولويات وفق المقتضيات التي يحددها مجلس إدارة الهيئة و بالتعاون مع الجهاز التنفيذي لها . ولا يراعى في توزيع التبرعات سوى الأسباب الإنسانية البحتة ومدى احتياج المنتفعين إلى هذه الأموال أو المساعدات، بغض النظر عن الأسباب التي أدت إلى معاناتهم أو إصاباتهم، ودون التفضيل بينهم وفق أسس دينية أو عرقية أو سياسية أو مذهبية.
ويوضح البيان أن آلية توزيع التبرعات تكون من خلال الجمعيات الخيرية العاملة بسوريا، أو من خلال الاتصال المباشر بالمستفيدين.
وتؤكد الهيئة على أهمية الشفافية والرقابة في عملها، حيث توضح في بيانها أنها تضع جميع أعماليها أمام "رقابة مالية خارجية من شركة رقابة مالية دولية بالتعاون مع كي بي إم جي بالإضافة إلى رقابة قانونية من مكتب قانوني معتمد في فيينا يشرف على مطابقة أعمال الهيئة مع القوانين المعمول بها في النمسا وكذلك مع نظامها الداخلي بالتعاون مع هوني، إن دير ماور وشركاؤهم للمحاماة، كما تؤكد على التزمها بالإعلان عن الأموال الواردة إليها واستخداماتها وكذلك عن هيكلها الإداري".
ويمكن التعرف على الهيئة او التواصل معها من خلال موقعها الاكتروني:
http://syrianrelief.com/ar/
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=78723
