60.000 صومالي يستفيدون من مساعدات الندوة العالمية

الندوة العالمية مستمرة في تقديم المواد الإغاثية للشعب الصومالي

تواصل الندوة العالمية للشباب الإسلامي جهودها الإغاثية في الصومال، حيث قامت أمس الأول بتوزيع مساعدات إنسانية في مدينة (بيدوا) وما حولها من المديريات والقرى الأكثر تضرراً بالجفاف، واستفاد من ذلك 10.000 أسرة أو ما يعادل 60.000  شخص.
وحصلت كل أسرة على 25 كيلو أرز، و25 كيلو دقيق و10 كيلوجرامات سكر و6 لترات زيت، و2.5 كيلو حليب وتكفي هذه الكميات الأسرة المتوسطة مدة شهر كامل.
وقد ظهرت الفرحة في وجوه هؤلاء النازحين شاكرين الندوة والمتبرعين على العطاء المتميز، راجين أن تستمر المساعدات حتى تنكشف هذه الضائقة.
وكانت حياة الناس في هذه المنطقة تعتمد على الزراعة والرعي إلا أن شح الأمطار بل انعدامها طيلة أربعة مواسم، أدى إلى مجاعة طاحنة حصدت أرواح المواطنين، وأهلكت ثروتهم الحيوانية.
وكانت الندوة وزّعت قبل ذلك كميات من المواد الغذائية على 30.000 مواطن في كلٍّ من (مخيم حمر وينى) بمحافظة (بنادر)، و(مركز رعاية الأمومة والطفولة) التابع للندوة في العاصمة (مقديشو)، ومخيم (آل ياسر) بمحافظة (شبيلى السفلى).
كما قدمت مواد غذائية لـ 12.126 شخصاً من النازحين الصوماليين في منطقة (جوبدلي) شمالي العاصمة (مقديشو).
وأكد رئيس اللجنة الدائمة للبرامج الإغاثية بالندوة بمنطقة مكة المكرمة الدكتور محمد بن سعيد الغامدي، أن الندوة ما زالت تواصل جهودها الحثيثة من خلال مكتبها في الصومال، ومن خلال فرقها الميدانية لإيصال الإغاثات العاجلة إلى أكبر عدد من المتضررين، وذلك بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين.
وكانت الندوة تبرعت في بداية الأزمة بمبلغ 4.000.000 ملايين ريال لصالح حملة «أيام العطاء»، التي أطلقتها منظمة التعاون الإسلامي في شهر رمضان المنصرم؛ لمواجهة الكارثة الإنسانية في الصومال.
 
وتُنظم معرضاً للتعريف بالإسلام
 
 
من جانب آخر، أقامت الندوة العالمية للشباب الإسلامي، وبدعوةٍ من الجمعية الثقافية الإسلامية بمدينة ميلتون كينز البريطانية معرضاً إسلامياً دعوياً بالمدينة؛ اجتذب نحو 5 آلاف زائر، وحضره عمدة المدينة ألان ريتشاردز (Alan Richards)، حيث شكر "الندوة" على جهودها الدعوية والإغاثية، وأكّد دعمه لها في تعريف الناس بحقيقة الإسلام وتصحيح الفهم الخاطئ عنه.
تضمّن المعرض محاضراتٍ لغير المسلمين عن الإسلام ورسالته ومبادئه، وتوزيع نشرات ومطويات، وكتب تعريفية ومناقشات موسعة مع الشباب المسلم، مع الحرص على توصيل المادة الدعوية إليهم بأبسط الطرق، وإيقاظ اهتمامهم بالجانب الإسلامي في حياتهم، وأن يعيشوا وفق تعاليمه والالتزام بهديه والدعوة إلى سبيله.
وحرص القائمون على المعرض على تصحيح الصورة النمطية الخاطئة عن الإسلام، التي ينشرها الإعلام وبعض الأقلام والجماعات العنصرية. كما تحدثت لزوّار المعرض سيدتان ممّن أسْلَمْنَ حديثاً عن تجربتيهما ورحلتيهما من الكفر إلى الإيمان.
كما حضره أيضاً لورد ليوتنت بـ (بيرمنغهامشير) مع زوجته، وأكد إعجابه بمعرض "الندوة" وجهودها التنموية والتعليمية والإغاثية والدعوية، وطلب منها أن تقوم بإقامة مثل هذه المعارض بالمعاهد الثانوية.
اهتم الزائرون للمعرض بالمادة المعروضة من "الندوة"، وقالوا إنها مكّنتهم من فهمٍ أوسع للإسلام وتصحيح التصورات والآراء الخاطئة التي كانوا يحملونها عن الإسلام، وأخذوا المطويات والنشرات التعريفية.
وغطت الصحف المحلية بمدينة ميلتون كينز هذه المناسبة، ونشرت صورة لعمدة المدينة مع مندوب "الندوة" عند زيارته للمعرض.