الإغاثة الإسلامية: النازحون اليمنيون يمرون بظروف صعبة

عدد من العائلات اليمنية النازحة

أفادت التقارير الواردة لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي من مكتبها في العاصمة اليمنية (صنعاء) أن النازحين من أبين يمرون بظروف في غاية الصعوبة حيث اتخذوا بعض المدارس الحكومية والمنازل الشعبية التي استأجروها سكناً لهم رغم افتقارها لأهم مقومات المأوى الأمر الذي يدعو إلى تقديم مساعدات عاجلة وملحة لإنقاذهم من هذه المآسي .

وأوضح الأمين العام للهيئة الدكتور عدنان بن خليل باشا أن الأوضاع المعيشية لهؤلاء النازحين ووفقاً لهذه التقارير سيئة للغاية حيث أجبرتهم الاضطرابات الأمنية التي تشهدها (اليمن) إلى الهروب من مناطقهم المتوترة بحثاً عن أماكن آمنة خصوصاً القادمين من محافظة أبين إلى محافظة لحج وعدن حيث بلغ عددهم حالياً أكثر من (120) ألف نازح يسكنون في (70) مدرسة وما زال عددهم يزداد يوماً بعد يوم .
 
وأضافت التقارير أن من بين هؤلاء النازحين أعداداً هائلة من النساء والأطفال والشيوخ الذين يكابدون شتى أنواع العذاب.

وكان الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية سبق أن استقبل بمكتبه بالأمانة العامة نائب القنصل العام بالقنصلية اليمنية في جدة السفير حسين الضلعي الذي نقل للهيئة تقريراً شاملاً عن الأوضاع الإنسانية في بلاده بسبب هذه الاضطرابات.
 
وأكد أن عدد النازحين من محافظة أبين مثلاً وصل إلى أكثر من مائة ألف نازح يمرون بأسوأ الظروف وقال الأمين العام للهيئة  خلال هذا اللقاء أن الهيئة ووفقاً لإمكاناتها المتاحة سوف لا تتوانى عن تقديم عونها الإنساني لهؤلاء المتضررين.
 
يذكر أن الهيئة قدمت للشعب اليمني مساعدات متنوعة تمثلت في (3,665) كيلوجراماً من المساعدات العاجلة ونفذت مشاريع وبرامج صحية وموسمية من خلال تسييرها للمركز الطبي في صنعاء راجعه خلال العام الفائت (15,517) مريضاً ومريضة كما أجرت هناك بعض العمليات الجراحية في مجال القلب والقسطرة وبرنامج سلامة المرضى بالمستشفيات.
 
كما نفذت مشروع إفطار صائم الذي استفاد منه (50) ألف صائم وصائمة ومشروع كبش العيد الذي استفاد منه (250) ألف شخص بجانب المنح والإعانات الدراسية والكفالات واستفاد منها (20) طالباً وطالبة .