الندوة العالمية تنفذ حملات طبية في نيجيريا

الحملات الطبية استهدفت ما يزيد عن الخمسة ألاف مواطن

نظمت الندوة العالمية للشباب الإسلامي مؤخراً حملة إنسانية ضمت قافلة طبية استهدفت 5.800 مواطناً في جمهورية نيجيريا، شملت ولايات مختلفة وهي: "كانو" "ميدوجري"، و"برنو" بشمال البلاد وولايات "لاغوس" و"أغيغي"، و"أوجن" بجنوبها.
 
واستمرت القافلة لمدة شهر كامل، جرى خلالها علاج حالات مرضية كثيرة، بينها الملاريا وشملت 2000 مريض، والأنيميا 1800 مريض والأمراض الجلدية 1000 مريض، وأمراض العيون 700 مريض، وأمراض الأذن 300 مريض حيث بلغ مجموع المستفيدين في جميع المناطق التي شملتها القافلة 5.800 شخص.
 
وتهدف القافلة بشكل أساسي إلى التواصل مع المحتاجين في هذه المناطق والاستماع إليهم ومعرفة مشكلاتهم، ونشر التثقيف الصحي وعلاج أكبر عدد ممكن من المرضى، وإيصال المساعدات الطبية إليهم في ظل وعورة الطرق وسوء المواصلات وندرتها.
 
الوقاية من الإيدز
وفي سياق متصل نظم الإتحاد العالمي للمنظمات الطبية الإسلامية "فيما" بالتعاون مع مكتب الندوة في نيجيريا دورة في الوقاية من مرض الإيدز والأمراض المنقولة جنسياً، استفاد منها 40 مشاركاً من الأطباء والممرضين والمهتمين بهذا الجانب.
 
واستمرت الدورة لمدة يومين بمدينة لاجوس، اشتملت على 6 محاضرات، قدمها الأخصائي في تشخيص الأمراض الجرثومية والأمصال في بريطانيا، الدكتور عبد الحميد القضاة، حيث ركزت الدورة من خلال المحاضرات الست على ثلاثة محاور رئيسية: أولها تاريخ هذه الأمراض وواقعها الحالي، وثانيها عرض لصورها المختلفة ومخاطرها الكبيرة على الفرد والمجتمع، بينما ضمّ المحور الثالث تناول هذه الأمراض من المنظور الإسلامي وكيف أنّ الإسلام هو العلاج الأمثل.
 
وفد الإتحاد العالمي للمنظمات الطبية الإسلامية كان مكوناً من الدكتور عبد الحميد القضاة والدكتور محمد شلبى والأستاذ وليد الخطيب "منسقاً".
 
من جهته أكدّ مدير مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في نيجيريا بأنّ الدورة نالت رضا المشاركين، منوهين على أنّ مشاركتهم تأتي لأول مرة في دورة بمثل هذا الطرح العلمي والتربوي والاجتماعي في آن واحد ، حيث عملت الدورة على زيادة وعيهم وعلمهم بموضوع الدورة في مجتمعهم الذي يعانى من هذه المشكلات، ويحتاج لمجهودات كبيرة لعلاجها وتجنب مخاطرها.