بيروت… الهيئة الإسلامية للرعاية تختتم مشاريع الأضحى

الهيئة الإسلامية للرعاية اختتمت مشاريع الأضحى

في أجواء من التآلف والأخوّة، وعلى صدى دعاء صادق نابع من الأسر الفقيرة والمتعففة، وعلى بريق ابتسامات الأطفال المشعّة، اختتمت الهيئة الإسلامية للرعاية مشروعي الأضاحي وكسوة العيد لهذا العام.
 
 وقال "مطاع مجذوب" خلال اتصال مع "إنسان أون لاين" أن"مشروع الأضاحي من المشاريع الموسمية التي تنفذها الهيئة، ويأتي في إطار تقديم المساعدات للفئات المهشمة والمحتاجة من المجتمعين اللبناني والفلسطيني. وقد بلغ عدد المستفيدين أكثر من 9 آلاف اسرة من صيدا والجنوب والمخيمات الفلسطينية، وقد فاق عدد الأضاحي 800 أضحية من الأبقار والأغنام، مقدّمة من أهالي الخير في لبنان، والذين شاركوا أضحياتهم مع الفقراء انطلاقا ً من مبدأ التكافل الاجتماعي".
 
وأشار بالقول :"اسمحوا لي ان أشكر المؤسسات والجمعيات الخيرية المحلية والخارجية الشريكة في العمل الانساني لتعزيز التواصل الخيري، والذين يحرصون دائماً على مواصلة دعمهم لأبناء مجتمعنا والشرائح الأكثر حاجةً والذين فقدوا معيلهم. ومن أبرز هذه الجمعيات جمعية الشارقة الخيرية في الإمارات، هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية في السعودية، اتحاد الأطباء العرب في مصر، الانتربال في لندن، الغوث الانساني العالمي في لندن، الإغاثة الاسلامية في لندن، الايادي الاسلامية في لندن، وغيرها".
 
وحول مشروع كسوة العيد، اوضح قائلا ً:"تمّ تنفيذ المشروع بتمويل من مؤسسة الإغاثة الإسلامية في فرنسا، وقد بلغ عدد المستفيدين حوالي 1200 شخص، معظمهم من الايتام الذين اختاروا ما يريدونه من ملابس بأنفسهم".
 
وختم كلمته موجّها ً شكر وامتنان العائلات الفقيرة والمتعففة للمتبرعين، والذين أشاعوا أجواء التراحم فيما بين الفئات الإجتماعية المختلفة، وزرعوا البهجة في قلوب الكبار والصغار، خاصة ً وانّ معظم الاسر التي استفادت من هذه المشاريع تفتقد معنى فرحة العيد بسبب الفقر والعوَز، كما أثنى على جهود الجميع من متطوعين ومانحين، مؤكدا ً أنّ الخير لا يزال يزدهر في الأمة الإسلامية ولن ينقطع أبدا ً.