المشروع يعد من المشاريع الخيرية المميزة
بعد حوالي ثمانية أشهر على معاناة النزوح للآلاف من السوريين الذين تشتتوا في عدة مدن وقرى في لبنان، وفي الوقت الذي تتفاقم فيه مأساتهم الإنسانية، جاءت جمعية "قطر الخيرية" لتضمّ النازحين السوريين بأجنحة التكافل والتراحم منذ بدء مأساتهم ولغاية الآن، فقدّمت لهم الكثير من المعونات الإغاثية التي استفاد منها الآلاف، ولا تزال تبحث عن طرق جديدة لمساعدتهم خلال هذه الأيام المريرة.
ومؤخرا ً شحنت "قطر الخيرية" إلى لبنان حاوية من اللحوم المعلبة، ليُصار إلى توزيعها للنازحين السوريين في لبنان والأسر المستضيفة. واللحوم هي من هدي حج العام الماضي، حيث يتم نقل اللحوم من مكة المكرمة الى مصانع ماليزيا لطبخها وتعليبها وتعقيمها وفقا ً للشروط الفنية، وذلك بالتنسيق مع مؤسسة الإغاثه الإسلامية والبنك الإسلامي للتنمية.
وتتميّز "قطر الخيرية" بهذا المشروع، وتعتبره ذا قيمة إنسانية كبيرة، ترسّخ التواصل الأخوي، وتحقق برنامج تغذية مستمر على مدار العام لأهم سلعة وهي البروتين، والذي يمثل نقصا كبيرا في مجال العمل الإغاثي في معظم المناطق الفقيرة والمنكوبة. وكان قد استفاد من هذا المشروع الآلاف من الفقراء والمنكوبين في فلسطين وباكستان والعراق واليمن وغيرها خلال السنوات الأخيرة.
أكثر من 17 ألف شخص
وقام فريق قطر الخيرية في لبنان، وبالتنسيق مع جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية، بإعداد خطة لاستهداف اكثر من 17 ألف شخص بين نازحين سوريين وأسر لبنانية فقيرة. وتمّ اختيار المناطق التي يتواجد فيها النازحون السوريون، وأبرزها قرى وادي خالد والمشتى وحلبا والدريب في عكار، وفي طرابلس وبعلبك عرسال شمال لبنان، وفي بيروت.
تجدر الإشارة إلى أنّ "قطر الخيرية" كانت من أوائل الجمعيات التي استجابت لاستغاثة النازحين السوريين في لبنان، حيث رصدت ميزانيات كبيرة ونفذت مشاريع عديدة في مجالات المأكل والصحة والملبس وغيرها من المشاريع التي عملت على تخفيف معاناة الآلاف من الأسر السورية التي نزحت إلى لبنان.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=79044
