تجاوباً مع الحملة التي أطلقتها قطر الخيرية لإغاثة الصومال من كارثة المجاعة، قدّم مصرف قطر الإسلامي شيكاً للمؤسسة بالتبرعات التي شارك فيها موظفوه من خلال استقطاعات من مرتباتهم الشهرية، بهدف مساعدة إخوانهم الصوماليين المتضررين من كارثة القحط والجفاف.
وقد تسلم السيد خالد فخرو رئيس قسم العلاقات العامة وتنمية التبرعات بقطر الخيرية، شيك التبرع من السيد حسن سلطان الجفالي مساعد المدير العام لقطاع الخدمات المصرفية للأفراد بمصرف قطر الإسلامي.
ووصف السيد خالد فخرو التبرع بأنه بادرة طيبة تؤكد الإحساس بالمسؤولية الذي أبداه موظفو المصرف تجاه إخوتهم المتأثرين بالمجاعة والكوارث في الصومال، معرباً عن شكره العميق لتعاون المصرف ودعمه لأنشطة ومشاريع قطر الخيرية، سائلاً الله القدير أن يجعل أياديهم البيضاء على الشعب الصومالي في ميزان حسناتهم، متمنياً أن تحذو بقية المصارف والشركات والمؤسسات المالية الأخرى في دعم ومساندة قطر الخيرية والمساهمة في مشاريعها الإنسانية والإغاثية داخل دولة قطر وخارجها، وذلك من منطلق المسؤولية الاجتماعية لهذه المؤسسات، وإسهاما في تنمية وإغاثة المجتمعات.
من جهته، أعرب السيد حسن الجفالي مساعد المدير العام لقطاع الخدمات المصرفية للأفراد، عن تقديره لمبادرة موظفي المصرف بالمساهمة في دعم حملة إغاثة الصومال، وأشار إلى أن المشاركة في هذه الحملة الإغاثية تعبير عن روح التضامن والتآذر، والقيم الإنسانية الرفيعة التي يتمتع بها موظفو وموظفات المصرف.
ومن جانبها، أشادت السيدة مشاعل عبدالعزيز الدرهم المديرة التنفيذية للعلاقات العامة وخدمة المسؤولية الاجتماعية، والمسؤولة عن تنظيم حملة التبرع، بالاستجابة الطيبة لموظفي وموظفات المصرف، وما يمتازون به من روح المشاركة في الأعمال الخيرية، ونوهت بالمشاركة السابقة للموظفين في حملة الفاخورة لمساعدة أطفال غزة.
وكانت قطر الخيرية في طليعة المؤسسات الخيرية والإغاثية المتدخلة في كارثة المجاعة الحالية بالصومال والقرن الإفريقي، حيث باشرت تدخلها العاجل منذ يناير من العام المنصرم، وبلغ ما قدمته من مساعدات ما يقارب ستة ملايين ريال، كما شيدت «قرية قطر للنازحين» والتي تضم مسجدا ومدرسة ابتدائية وملعبا رياضيا ومستوصفا، بهدف توفير المأوى والاحتياجات الضرورية لـ1000 أسرة صومالية نازحة وتخفيف المعاناة عن ضحايا المجاعة في هذا البلد الشقيق، بالإضافة إلى تنفيذها 18 بئرا في المناطق الأشد احتياجا في الصومال، يستفيد منه نحو 8 آلاف شخص يوميا ويخدم مئات الآلاف من الأسر الصومالية ويخفف المعاناة عنهم، فضلا عن تنفيذها لـ7 مشاريع إغاثية بقيمة 1.200.000 ريال في مرحلة «الإنعاش المبكر» لإغاثة المتضررين والنازحين في الصومال.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=79146
